1130

Majmac Bihar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Maison d'édition

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Édition

الثالثة

Année de publication

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

يقتصد فلا يغل ولا يسرق وح الصديق وسئل عن الإزار: "سدد" وقارب، أي اعمل به شيئًا لا تعاب على فعله فلا تفرط في إرساله ولا تشميره. وح متعلم القران: يغفر لأبويه إذا كانا "مسددين" أي لازمي الطريقة المستقيمة، يروى بكسر دال وفتحها. ومنه ح: كان له قوس تسمى "السداد" تفاؤلًا بإصابة ما يرمي عنها. وفيه: حتى يصيب "سدادًا" من عيش، أي ما يكفي حاجته، وهو بالكسر كل معا سددت به حللا، وبه يسمى سداد الثغر والقارورة والحاجة والسد بالفتح والضم الجبل والزدم. ومنه: "سد" الروحاء وسد الصهباء، وهما موضعان، والسد بالضم أيضا ماء سماء عند جبل لغطفان أمر ﷺ بسده. وفيه هذا على وفاطمة قائمين "بالسدة" فأذن لهما، السدة كالظلمة على الباب لتقى الباب من للطر، وقيل: الباب نفسه، وقيل: الساخة بين يديه. ك: ومنه سدة المسجد. وكالد بالضم والفتح، وقيل: بالضم ما خلق الله. وبالفتح ما عمل العباد. وفيه: "يسدد" في الجبل، من سد في الجبل إذا صعد فيه، والسد ما ار تفع من الأرض وروى: يشتددن، من الشدة بمعجمة، وروى: يسندن، من أسند أي صار في سند الجبل. ج: وفيه: العين "السادة" أي مكانها غير فارغ عنها وإنما ذهب ضوؤها ومنه: مؤمن قتل كافرا ثم "سدد" أي فعل السداد وقاله أي امن. وفيه: حتى "سددنا" بعضها في وجوه بعض، من سددت السهم إلى الرمية والرمح إلى الطعن إذا صوبته نحوه وواجهته به. ن: أي قومناها إلى وجوههم. نه: ومنه ج واردى الحوض في هم الذين لا تفتح لهم "سدد" ولا ينكحون المتنعمات، أي لا يفتح لهم الأبواب. ط: هو بضم سين وفتح دال جمع سدة. نه: وح أبى الدرداء: أتى باب معاوية فلم يأذن له فقال: من يغش "سدد" السلطان يقم ويقعد. وح: لا يصلى في "سهدق" المسجد أي الظلال التى حوله وبه سمى إسماعيل السدى

3 / 52