916

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Enquêteur

السيد أحمد الحسيني

Édition

الثانية

Année de publication

1408 - 1367 ش

Régions
Iran
Irak
Empires & Eras
Ottomans
Safavides

والرقيم من أسماء الفلك، سمى به لرقمه بالكواكب كالثوب المنقوش واللوح المكتوب.

والرقيم: الكتاب، وهو فعيل بمعنى مفعول. ومنه قوله تعالى (كتاب مرقوم) [83 / 9].

والرقم: كل ثوب رقم أي وشي برقم معلوم حتى صار علما.

ومنه الخبر " كان يزيد في الرقم " أي ما يكتب على الثياب من أثمانها لتقع المرابحة عليه .

ورقمت الثوب من باب قتل: وشيته.

ورقمت الشئ: علمته بعلامة تميزه عن غيره كالكتابة ونحوها.

وفي الخبر " ما أنتم في الأمم إلا كرقمة في ذراع الدابة " هي بفتح القاف وسكونها: الأثران في باطن عضدها، وهما رقمان في ذراعها.

وقولهم " هو يرقم على الماء " أي بلغ من حذاقته في الأمور أن يرقم حيث لا يثبت الرقم.

والأرقم الحية التي فيها سواد وبياض ر ق ى قوله تعالى: (وقيل من راق) [75 / 27] أي صاحب رقية، أي هل طبيب يرقي، وقيل: معنى (من راق) من يرقى بروحه ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب. وفي الحديث سئل أبو جعفر عليه السلام عن قول الله: (وقيل من راق. وظن أنه الفراق " قال: " ذلك ابن آدم إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ (وظن أنه الفراق) أيقن بمفارقة الأحبة (والتفت الساق بالساق) التفت الدنيا بالآخرة، (ثم إلى ربك يومئذ المساق) قال: المصير إلى رب العالمين " (1).

قوله تعالى: (فليرتقوا في الأسباب) [38 / 10] أي معارج السماء وطرقها التي يتوصل بها إلى العرش ويدبر بها أمر العالم.

قوله تعالى: (ترقى في السماء)

Page 213