851

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Enquêteur

السيد أحمد الحسيني

Édition

الثانية

Année de publication

1408 - 1367 ش

Régions
Iran
Irak
Empires & Eras
Ottomans
Safavides

قال بعض الأفاضل: فعلى القول الأول فيه دلالة على نجاسة المني، ولذلك قرئ رجس وهو مرادف للنجاسة.

قوله: (رجزا من السماء) [2 / 59] يعني العذاب.

والرجز بفتح المهملة: بحر من البحور، ونوع من أنواع الشعر يكون كل مصراع منه منفردا، وتسمى قصائده أراجيز جمع أرجوزة كهيئة السجع إلا أنه وزن الشعر، ويسمى قائله راجزا.

وفي الخبر " من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز " سماه به لان الرجز أخف على اللسان من القصيدة.

و " المرتجز " على بناء اسم الفاعل اسم فرس كان لرسول الله الذي اشتراه من الأعرابي وشهد له خزيمة بن ثابت.

ر ج س قوله تعالى: (كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) [6 / 125] أي اللعنة في الدنيا والعذاب في الآخرة.

قوله: (فزادتهم رجسا إلى رجسهم) [9 / 125] أي نتنا إلى نتنهم، والنتن عبارة عن الكفر، أي كفرا إلى كفرهم، وقيل فزادتهم عذابا إلى عذابهم بما عدد من كفرهم. والرجس والرجز واحد، وهو العذاب.

قوله: (فاجتنبوا الرجس من الأوثان) [22 / 30] قيل هي الشطرنج، و (قول الزور) الغناء.

قوله: (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان) [5 / 90] قيل الرجس بالكسر القذر، وقيل العقاب والغضب كما نقله الفراء في قوله تعالى: (كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يعقلون) قال بعض الأفاضل: الرجس وإن كان في اللغة بمعنى القذر وهو أعم من النجاسة، إلا أن الشيخ قال في التهذيب: إن الرجس هو النجس بلا خلاف. وظاهره أنه لا خلاف بين علمائنا في أنه في الآية بمعنى النجس.

قوله: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) [33 / 33] أي الاعمال القبيحة والمآثم.

والرجس: لطخ الشيطان ووسوسته.

Page 148