813

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Enquêteur

السيد أحمد الحسيني

Édition

الثانية

Année de publication

1408 - 1367 ش

Régions
Iran
Irak
Empires & Eras
Ottomans
Safavides

ملوك حمير مثل ذي يزن وذو رعين (1)، وقوله: " قرشي النسب يمان " أي يماني المنشأ.

ذ و ب في الحديث: " أكل الأشنان يذيب البدن " أي يضعفه، يقال ذاب الشئ يذوب ذوبا من باب نصر وذوبانا بالتحريك نقيض جمد، وذابه: غيره، وذوبه بمعنى.

وذابت العذرة في الماء: أي تفرقت أجزاؤها وذابت فيه.

وذاب لي عليه من الحق كذا:

وجب وثبت - قاله الجوهري.

ذ ود قوله تعالى: (ووجد من دونهم امرأتين تذودان) [28 / 23] أي تطردان ويكفان عنهما، وأكثر ما يستعمل الذود في الغنم والإبل، وربما استعمل في غيرهما.

ولا تذودوه عنا: لا تطردوه.

ورجل ذائد: أي حامي لحقيقته دفاع، ومنه " الذادة الحماة ". والذود من الإبل:

ما بين الثلاث إلى العشر، وقيل ما بين الخمس إلى التسع.

ومنه " ليس في أقل من خمس ذود صدقة ". واللقطة مونثة ولا واحد لها من لفظها كالنعم، والجمع أذواد مثل سبب وأسباب.

و " المذود " كمنبر: معلف الدابة.

والمذود : اللسان.

ذ وق قوله تعالى (ذق إنك أنت العزيز الحكيم) [44 / 49] و (ذوقوا) [3 / 181] و (فإذا قهم الله) [39 / 26] و (فذاقت) [65 / 9].

وهي في الجميع، كلمة تبكيت كأنه بمعنى إعرف وأيقن.

وذقت الشئ أذوقه ذوقا: تطعمت فيه.

ومنه حديث الصائم " يذوق المرق " أي يتطعم فيه.

وذقت ما عند فلان أي خبرته.

Page 110