Majmac Bahrayn
مجمع البحرين
Enquêteur
السيد أحمد الحسيني
Édition
الثانية
Année de publication
1408 - 1367 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Majmac Bahrayn
Fakhr al-Din al-Turayhi (d. 1085 / 1674)مجمع البحرين
Enquêteur
السيد أحمد الحسيني
Édition
الثانية
Année de publication
1408 - 1367 ش
ويقال لسان ذلق كصرد.
وذلق اللسان يذلق ذلقا بالتحريك أي ذرب فهو ذلق.
ويقال أيضا ذلق اللسان بالضم ذلقا فهو ذليق.
والحروف الذلق: حروف طرف اللسان والشفة وهي ستة ثلاثة ذو لقية وهي (الراء) و (اللام ) و (النون).
وثلاثة شفوية وهي (الباء) و (الميم) و (الفاء).
قال الجوهري: وإنما سميت هذه الحروف ذلقا، لان الذلاقة في المنطق إنما هي بطرف أسلة اللسان والشفتين وهما مدرجتا هذه الحروف الستة.
ذ ل ل قوله تعالى (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) [5 / 57].
قال المفسر الذل بالكسر: ضد الصعوبة وبضمها: ضد العز.
يقال ذلول من الذل من قوم أذلة.
وذليل من الذل من قوم أذلاء.
والأول من اللين والانقياد.
والثاني من الهوان والاستخفاف والعزة: الشدة.
يقال عززت فلانا على أمره: غلبته عليه.
وعز الشئ يعز: إذا لم يقدر عليه.
فقوله - أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) [5 / 75] أي رحماء على المؤمنين، غلاظ شداد على الكافرين.
وهو من الذل الذي هو اللين، لا الذل الذي هو الهوان.
قوله (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا) [67 / 15] أي لينة يسهل لكم السلوك فيها (فامشوا في مناكبها) [67 / 15] الآية.
قال المفسرون: في الآية دلالة على جواز طلب الرزق.
وهو ينقسم بانقسام الأحكام الخمسة:
واجب وهو ما اضطر الانسان إليه ولا جهة له غيره.
وندب وهو ما قصد به زيادة المال للتوسعة على العيال وإعطاء المحاويج والافضال على الغير.
Page 101
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 547