627

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Enquêteur

السيد أحمد الحسيني

Édition

الثانية

Année de publication

1408 - 1367 ش

Régions
Iran
Irak
Empires & Eras
Ottomans
Safavides

الخصلة القبيحة، والجمع " المخزيات " و " المخازي "، ومنه " ذق مخزية في الدنيا ".

وقوله: " ألا إن الكاذب على شفا مخزاة وهلكة " (1) يقرأ على صيغة اسم المفعول، من " الخزي " بالكسر، وهو الذل والهوان والمقت.

خ س أ قوله تعالى: (إخسئوا فيها ولا تكلمون) [23 / 108] أي ابعدوا، وهو ابعاد بمكروه. ومنه (خاسئين) [2 / 65] أي باعدين ومبعدين.

قوله (خاسئا وهو حسير) [67 / 4] أي مبعدا وهو كليل، و " الخاسئ " الصاغر.

وفى حديث الدعاء: " واخسأ شيطاني " بهمزة وصل وآخره همزة ساكنة، أي أسكته صاغرا مطرودا وأبعده عني حتى لا يكون سبيل له علي واجعله مبعدا كالكلب المهين. قيل : وإنما قال:

" شيطاني " لأنه أراد به قرينه من الجن، أو أراد الذي يبغي غوايته، فأضافه إلى نفسه.

قال الجوهري: وخسأ بنفسه يتعدى ولا يتعدى.

خ س ر قوله تعالى: (هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا) [18 / 103] روي عن الكاظم عليه السلام سلم انها في الدين يتمادون بحجج الاسلام يسوفونه " ومعنى الأخسرين أعمالا: الناقصين الاعمال، من أخسرته:

نقصته.

يقال خسرت الشئ بالفتح وأخسرته:

نقصته. ومثله قوله (إلا خسارا) [17 / 82] وقوله (يخسرون) [83 / 3] وقوله (لا تخسروا الميزان) [55 / 9] وقرئ لا تخسروا بفتح التاء أي ولا تخسروا الثواب الموزون يوم القيامة.

قوله: (خسروا أنفسهم) [6 / 20]

Page 645