Majmac Bahrayn
مجمع البحرين
Enquêteur
السيد أحمد الحسيني
Édition
الثانية
Année de publication
1408 - 1367 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Majmac Bahrayn
Fakhr al-Din al-Turayhi (d. 1085 / 1674)مجمع البحرين
Enquêteur
السيد أحمد الحسيني
Édition
الثانية
Année de publication
1408 - 1367 ش
حسوما أي قطعتهم، وتقديره ذات حسوم وقيل الحسوم: الشؤم، وحسوما نحوسا وشؤما، ومنه دعاء الاستسقاء " لا تجعل برده علينا حسوما ".
والحسم: قطع الدم بالكي، ومنه حديث السارق " فاقطعوه ثم احسموه " أي اقطعوا يديه ثم اكووهما لينقطع الدم.
وحسمه حسما من باب ضرب: قطعه.
والحسام بالضم: السيف القاطع.
ح س ن قوله تعالى (ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون) [29 / 7] قال المفسر:
أي ولنجزينهم بحسناتهم التي كانوا يعملونها (1).
قوله (واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم) [35 / 55] يعني القرآن بدليل قوله (الله الذي نزل أحسن الحديث) [39 / 29] وقيل هو أن يأتي بالمأمور به ويترك المنهي عنه.
قوله (فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) [39 / 18] أراد بعباده المذكورين الذين أخبتوا وأنابوا، لا غيرهم، فوضع الظاهر موضع المضمر، أراد أنهم نقاد في الدين، يميزون بين الحسن والأحسن، ويدخل تحته المذاهب، واختار أثبتها وأوقعها.
وفي رواية إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قول الله تعالى (فبشر عبادي) [39 / 18] الآية " قال هم المسلمون لآل محمد صلى الله عليه وآله، إذا سمعوا الحديث أدوه كما سمعوه لا يزيدون ولا ينقصون " (2).
قوله (وأمر قومك يأخذوا بأحسنها) [7 / 144] أي فيها ما هو حسن وأحسن كالاقتصاص والعفو والانتصار والصبر، فمرهم أن يأخذوا مما هو أدخل في الحسن وأكثر للثواب، كقوله (واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم) [39 / 55] وقيل:
يأخذوا بما هو واجب أو ندب لأنه أحسن من المباح.
Page 512
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 547