644

Recueil de Proverbes

مجمع الأمثال

Enquêteur

محمد محيى الدين عبد الحميد

Maison d'édition

دار المعرفة - بيروت

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
٣٧٧٤- مَا أطْوَلَ سَلَى فُلاَنٍ
إذا كان مطولًا عسر الأمر يشبه بسَلَى الناقة؛ فإنه إذا طال عسر خروجه وامتدَّ زمانه
٣٧٧٥- مَا أُضيف شيءٌ إلَى شيء أحْسَنَ مِنْ عِلْمٍ إلى حِلْمٍ
٣٧٧٦- ما غَضَبى عَلَى مَنْ أمْلِكُ وما غضبي على ما لا أملك
أي إذا كنتُ مالكًا له فأنا قادر على الانتقام منه فلا أغضب، وإن كنت لاَ أملكه ولاَ يضره غضبي فلم أدخل الغضب على نفسي، يريد إني لاَ أغضب أبدًا، ويروى هذا عن معاوية ﵁.
٣٧٧٧- ما يُحُجَرُ فُلاَنٌ في العِكْمِ
أي ليس ممن يخفي مكانه، والعِكْمُ: الجُوَالَقُ، والحَجْر: المنع.
ويروى عن عبد الله بن الحر الجُعْفى أنه دخل على عبيد الله بن زياد بعد مقتل الحسين ﵁، فَقَالَ له: خرجتَ مع الحسين فظاهَرْتَ علينا، فَقَالَ له ابن الحر: لو كنتُ معه ما خفى مكاني.
يضرب للرجل النَّابِهِ الذِّكْرِ.
٣٧٧٨- مَا تَبُلُّ إحْدى يَدَيهِ الأخْرَى
يضرب للرجل البخيل.
٣٧٧٩- مَالِي بِهَذَا الأمْرِ يَدَانِ
أي لاَ أستطيعه، ولاَ أقدر عليه.
٣٧٨٠- مَا أُبَالي عَلَى أي قُتْرَيْهِ وَقَعَ
ويروى "قُطْريه"
يضرب لمن لاَ يُشْفَق عليه ويُشْمَت به
٣٧٨١- مَا أُبَالِي مَا نَهِىءَ مِنْ ضِبِّكَ
يُقَال: نَهِىَء يَنْهَأُ نُهُوأً ونُهًاء، إذا لم يَنْضَجْ، ويُقَال: نَهُؤَ فهو نَهىءٌ.
٣٧٨٢- ما فِي بَطْنِهَا نُعَرَةٌ
أصل النُّعَرَة الذباب، وَيُشَبَّه ما أجَنَّتْ الحمر في بطنها بها، يعني ليس في بطنها حمل يضرب لمن قَلَّتْ ذاتُ يده، قَالَ:
والشَّدَنِيَّاتُ يُسَاقِطْنَ النُّعَرْ ...
٣٧٨٣- ماتَ فُلاَنُ بِبِطْنَتِهِ لَمْ يَتَغَضْغَضْ مِنْهَا شَيءٌ
أي لم ينقص، يُقَال: غَضْغَضَه فَتَغَضْغَضَ، أي نَقْصه فنَقَص، من الغَضَاضة وهى النقصان، يُقَال: غضَّ من قَدْره، إذا نَقَصه وهذا المثل لعمرو بن العاص، قَالَه بعضهم قَالَ أبو عبيد: وقد يضرب هذا المثل في أمر الدين، يُقَال: إنك خَرْجْتَ من الدنيا سليمًا لم يثلم دينك ولم يُكْلَم، قَالَ: ولعل عمرًا ﵁ أراد هذا المعنى

2 / 267