Recueil de Proverbes
مجمع الأمثال
Enquêteur
محمد محيى الدين عبد الحميد
Maison d'édition
دار المعرفة - بيروت
Lieu d'édition
لبنان
٣٦٦١- لاَ يَشْقَى بِقَعْقَاعٍ جَلِيس
يُقَال: هذا القَعْقَاع بن عَمْرو، والصحيح قَعْقَاع بن شَوْر، وهو ممن جرى مَجْرى كعب بن مامة في حسن المُجَاورة، فضرب به المثل، وكان إذا جاوره رجلُ أو جالسه فعرفه بالقصد إليه جعل له نصيبًا من ماله، وأعانه على عدوه، وشَفَع له في حاجته، وغدا إليه بعد ذلك شاكرًا له
فَقَالَ فيه الشاعر:
وكُنْتُ جَلِيسَ قَعْقَاعِ بْنِ شَوْرٍ ... وَلاَ يَشْقى بِقَعْقَاعٍ جَلِيسُ
٣٦٦٢- لاَ رَأْيَ لِمَنْ لاَ يُطُاعُ
قَالَه أمير المؤمنين على بن أبى طالب ﵁ في خطبته التي يعاتب فيها أصحابه
٣٦٦٣- لاَ حَيٌّ فَيُرَجَى وَلاَ مَيْتٌ فَيُنْسى
مكتوبة قصته عند قوله "قد حِيلَ بين العَيْرِ والنَّزَوَان" (انظر المثل ٢٨٥٢- ورد هناك "لاَ ميت فينعى")
من كلام صخر بن عمرو ابن الشَّرِيد في حرف القاف.
٣٦٦٤- لاَ يَذْهَبُ العُرْفُ بَيْنَ الله وَالَنَّاس
العُرْفُ والمعروف: الإحسان.
٣٦٦٥- لاَ سَيْرُكَ سَيْرٌ ولاَ هَرْجُكَ هَرْجٌ
الهَرْجُ: الحديثُ الذي لاَ يُدْرَى ما هو يضرب للذي يكثر الكلام، أي لاَ يحسن يَسِير ولاَ يحسن يتكلم.
٣٦٦٦- لاَ بُدَّ لِلْمَصْدُورِ أَنْ يَنْفُثَ
المصدور: الذي يشتكى صَدْره، وهو يستريح ويشفى بالنَّفْثِ.
٣٦٦٧- لاَ زِيَالَ لَزِمَ الحَبْلُ العُنُقَ
الزيال: المُزَايلة (الزيال والمزيلة: المفارقة)
يضرب للشيء يلزم فلاَ يُرْجَى الخلاَصُ منه
٣٦٦٨- لاَ يَرْأَمُ بَوَّ الهَوَانِ
أي لاَ ينقاد له، والرِّثْمَان: أن تَعْطِفَ الناقة على ولدها، والبو: جلْدُ حُوَارِ يُسْلِخُ فيُحْشَى، ويعلق عليها، فتظنه ولدها، فتدِرُّ عليه، والمعنى في المثل أنه لاَ يقبل الضَّيْمَ
٣٦٦٩- لاَ عَيْشَ لِمَنْ يُضَاجِعُ الخَوْفَ
يضرب في مدح الأمن
٣٦٧٠- لاَ تُقْرَعُ لَهُ العَصَا، ولاَ تُقَلْقَلُ لَهُ الحَصَا
يضرب للمُحَنَّكِ المُجَرِّبِ.
2 / 241