561

Recueil de Proverbes

مجمع الأمثال

Enquêteur

محمد محيى الدين عبد الحميد

Maison d'édition

دار المعرفة - بيروت

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
٣٢٤٧- لأطَأنَّ فُلانًا بأخْمَصِ رِجْلى
وهو أمْكَنُ الوطء وأشده، أي لأبلغن منه امرًا شديدًا
٣٢٤٨- لأبْلُغن مِنْكَ سُخْنَ القَدَمَيْنِ
أي لآتينَّ إليك أمرًا يبلغ حَرُّه قدميك، قَال الكُمَيْتُ:
وَيَبْلُغُ سُخْنُهَا الأقْدَامَ مِنْكُم ... إذا أَرتَانِ هَيَّجَتَا أَرينَا
٣٢٤٩- لَيْسَ على أمّكَ الدَّهْنَاء تدُلُّ
يضرب لمن يَدِلُّ في غير موضع دَلاَلٍ
٣٢٥٠- لِمَ وَلِمَه عَصَيْتُ أُمِّى الكَلِمَةَ
يقوله الرجلُ عند نَدِمِه على معصية الشَّفيق من نُصَحَائِه.
٣٢٥١- لاُلْحِقَنَّ قَطوُفِهَا بِالمِعْنَاقِ
القَطُوف: الذي يقارب الخَطْو، وهو ضد الوَسَاع، والمِعْنَاق من الخيل: الذي يَعْنَقُ في السير، وهو: أن يسير سيرًا مُسْبَطِرًْا يُقَال له العَنَق
يضربه مَنْ له قدرة ومُسْكة يُلْحِق آخَر الأمرِ بأوله لشدة نظره في الأمور وبَصَرِه بها.
٣٢٥٢- الَّلقوحُ الرَّبِعيَّةُ مَالٌ وطَعَامٌ
قَال أبو عبيد أصلُ هذا في الإبل، وذلك أنَّ الَّلقُوح هي ذات الدَّرّ، والرَّبْعِيَّة: هي التي تنتج في أول النتاج، فأرادوا أنه تكون طعام لأهلها يعيشون بلبنها لسرعة نتاجها، وهى مع هذا مال.
يضرب في سرعة قضاء الحاجة.
٣٢٥٣- لِكُلِّ أُنَاسٍ في بَعِيْرِهُم خَبَرٌ
أي كلُّ قوم يعلمون من صاحبهم مالا يعلم الغرباء.
قَال الجاحظ: كَلَّمَ العِلْبَاء بن الهيثم السَّدُوسىُّ عمرَ ﵁ حين وفد عليه في حاجة، وكان أعور دميما جيد اللسان حسن البيان، فلما تكلم أحْسَنَ، فصعَّدَ عمرُ ﵁ عن بَصَرَه فيه وحَدَره، فلما فرغ قَال عمر ﵁: لكل أناسٍ في جَمَلهم خبر.
٣٢٥٤- لَقَدْ كُنْتُ وَمَا يٌقَادُ بِي البَعِير
يضربه المُسِّنُ حين يعجز عن تسيير المركوب. وأولُ من قَاله سَعد بن زيد مَنَاةَ، وهو الفِزْرُ وكانت تحته امرَأة من بني تغلب، فولدت له - فيما يزعم الناس - صَعْصَعة أبا عامر، وولدت له هُبَيْرة بن سَعْد، وكان سعد ⦗١٨٠⦘ قد كبر حتى لم يُطِقْ ركوبَ الجمل؛ إلا أن يُقَاد به، ولا يملك رأسه، فكان صعصعة يوما يَقُودُه على جمله، فَقَال سعد: قد كنتُ لا يُقَاد بى الجمل، فأرسلها مَثَلًا، قَال المخبَّلُ:
كَمَا قَال سَعْدٌ إذا يَقُودُ بِهِ ابنُهُ ... كَبِرْتُ فَجَنَبَّنِى الأرانِبَ صَعْصَعَا
قَال أبو عبيد: وقد قَال بعض المعمَّرِينَ:
أصْبَحْتُ لاَ أَحْمِلُ السِّلاَحَ، وَلاَ ... أمْلِكُ رَأسَ البَعِيرِ إن نَفَرَا
وَالذِّئْبُ أخْشَاهُ إنْ مَرَرْتُ بِهِ ... وَحْدِى، وأخْشَى الريَاحَ والمَطَرَا
مِنْ بَعْدِ مَا قُوَّةٍ أصِيب بِهَا ... أصْبَحَتُ شَيْخًَا أُعَالِجُ الكِبَرَا

2 / 179