Recueil de Proverbes
مجمع الأمثال
Enquêteur
محمد محيى الدين عبد الحميد
Maison d'édition
دار المعرفة - بيروت
Lieu d'édition
لبنان
Régions
•Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
٢٦١٧- أَعقَ مِنْ ذِئْبَةٍ
لأنها تكون مع ذئبها فيُرمى، فإذا رأته أنه قد دمى شَدَّتْ عليه فأكلته، قَال رؤبة:
فَلاَ تَكُونِي يَابْنَةَ الأشَمَِ ... وَرْقَاءَ دَمَّى ذِئْبَهَا المُدَمِّى
وقَال آخر:
فَتىً ليس لابن العَمِّ كالذِّئْبِ إن رَأي ... بصَاحِبِهِ يَوْمًا دَمًا فَهْوَ آكِلُهْ
٢٦١٨- أَعْطَشُ مِنْ ثُعَالَةَ
قد اختلفوا في التفسير؛ فزعم محمد بن حبيب أنها الثعلب، وخالفه ابن الأعرابي فزعم أن ثعالة رجل من بني مُجَاشع خرج هو ونجيح بن عبد الله بن مجاشع في غَزاة، ففوَّزا فلَقَم كل واحد منهما فَيْشَلة الآخَر وشرب بَوله، فتضاعف العطش عليهما من ملوحة البول، فماتا عطشانين، فضربت العرب بثُعالة المثلَ، وأنشد لجرير:
ما كانَ يُنْكَرُ في غَزِىِّ مُجَاشِع ... أكْلُ الخَزِيرِ وَلا ارتِضاعُ الفَيْشَلِ
وقَال:
رَضَعْتُم ثم بَالَ عَلى لِحَاكُمْ ... ثُعَالةُ حِينَ لَم تجدِواِ شَرَابَا
٢٦١٩- أَعْطَشُ مِنَ النَّقَّاقَةِ
ويروى "من النَّقَّاقِ" أيضًا، يعنون به الضفدع، وذلك أنه إذا فارقَ الماء مات، ويقَال للإنسان إذا جاع: نقَّتْ ضَفَادعُ بطنه، وصاحت عصافير بطنه.
٢٦٢٠- أَعْطَشُ مِنَ النَّمْلِ
لأنه يكون في القفار حيث لا ماء ولا مَشرب.
٢٦٢١- أَعْذَبُ مِنْ مَاءِ البَارِقِ
وهو ماء السحاب يكون فيه البرق.
٢٦٢٢- وَمَاءِ الغَادِيَةِ
وهو ماء السحابة التي تغدو
٢٦٢٣- وَمَاءِ المَفَاصِلِ
وهو ماء المفصل بين الجبلين، قَال: أبو ذؤيب:
وإنَّ حديثًا مِنْكِ لو تَبْذُلِينَهُ ... جَنَى النَّحْلِ في ألبانِ عُوذٍ مَطَلِلِ
مَطَافِل أبكار حَدِيثٌ نِتَاجُها ... تُشَابُ بمَاء مِثْلِ مَاءِ المَفَاصِلِ
٢٦٢٤- وَمَاءِ الحَشْرَجِ
وهو ماء الحصى، قَال:
فَلَثِمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِهَا ... شُرْبَ النَّزِيفِ بِبَرْدِ مَاءِ الحَشْرَجَ ⦗٥٠⦘
ويقَال: الحشرج الحِسْىُ، ويقَال هو الكوز اللطيف.
2 / 49