155

Majaz du Coran

مجاز القرآن

Chercheur

محمد فواد سزگين

Maison d'édition

مكتبة الخانجى

Numéro d'édition

١٣٨١ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

يقول: إن لم يكن هذا فلا ذا. ومثل هذا قولهم: إن لم تتركه هذا اليوم فلا تتركه أبدا، وإن لم يكن ذاك الآن لم يكن أبدا. [«حَسْرَةً»] (١٥٦) الحسرة: الندامة. «فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ» (١٥٩): أعملت الباء فيها فجررتها بها كما نصبت هذه الآية: «إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً» (٢/ ٢٦) . «لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ» (١٥٩) أي تفرّقوا على كل وجه. «فَإِذا عَزَمْتَ» (١٥٩) أي إذا أجمعت. «وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ» (١٦١): أن يخان. «هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» (١٩٧) أي هم منازل، معناها: لهم درجات عند الله، كقولك: هم طبقات، قال ابن هرمة: أرجما للمنون يكون قومى ... لريب الدّهر أم درج السيول «١»

(١) ابن هرمة: هو إبراهيم بن على بن سلمة بن هرمة، وهو من مخضرمى الدولتين، يكنى أبا إسحاق. راجع الأغانى ٤/ ١٠١ والخزانة ١/ ٢٠٤. - والبيت فى الكتاب ١/ ١٧٥- والطبري ٤/ ١٠١ والشنتمرى ١/ ٢٠٦ واللسان (درج) وشواهد الكشاف ٢١٩ والخزانة ١/ ٢٠٣.

1 / 107