449

Les Jardins arabes de la littérature

مجاني الأدب في حدائق العرب

Maison d'édition

مطبعة الآباء اليسوعيين

Lieu d'édition

بيروت

ويبغ له القوم من ناديهم. ويعطى به السائل. وقال ابن عباسٍ: الشعر علم العرب وديوانها فتعلموه كان بنو أنف الناقة يعيبون بهذا الاسم في الجاهلية حتى قال فيهم الحطيئة:
قومٌ هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يساوي بأنف الناقة الذنبا
فعاد هذا الاسم فخرًا لهم وشرفًا فيهم. (لابن عبد ربه) ٢٢٠ قيل لبعض الشعراء: من أشعر الناس. قال: النابغة إذا رهب وزهير إذا رغب. وحريرٌ إذا غضب. وعنترة إذا ركب قال عبد الملك للفرزدق: من أشعر الناس في الإسلام. قال: كفاك بابن النصرانية إذا مدح. (يريد الأخطل شاعر بني أمية النصراني) (الأغاني)
الباب الثامن في اللطائف
٢٢١ رأى الإسكندر سميًا له لا يزال ينهزم في الحروبٍ فقال له: يا هذا إما أن تغير فعلك أن تغير اسمك
٢٢٢ بعث ملكٌ إلى عبدٍ له: مالك لا تخدمني وأنت عبدي. فأجابه: لو اعتبرت لعلمت أنك عبد عبدي. لأنك تتبع الهوى فأنت عبده وأنا أملكه فهو عبدي (للمستعصمي)

2 / 142