لا أزل في داري ووطني قادرًا على تجديد المال بالعمل. قادرًا على لعيش السهل المرضي بعد كل ما سلبتمونيه. بهذا الكلام يجيب الانكليزي رجال السلطة إذا أتوه يطلبون ماله. فأما إذا جاءوه يقولون له اعتقد هذه الأكذوبة. واحسب أنك تعبد الله وأنت لا تعبده. ولا تؤمن بما تراه أنت أنه الحق. وإنما بما نراه نحن حقًا أو ندعي أنا نراه حقًا! كان جديرًا أن يجيبهم بقوله كلا ويمين الله. أنتم في حل من مالي تأخذونه متى شئتم ولكني لا أبيع ديني. ولا أخسر عقيدتي. أما المال فذلك غنيمة باردة لأي قاطع طريق يتهددني بسلاحه. ولكن نفسي ملكي وملك الله وديني لن تغلبوني عليه ولا تخدعوني عنه ما دام في حلقي نفس يتردد. وسأدافع عنه بآخر قطرة من دمي. (للكلام بقية)
8 / 24