وخرجه أبو داود في ((سننه)) عن عبيد الله بن عمر بن ميسرة، هو القواريري، عن عبد الله بن يزيد المقرئ.
وخرجه النسائي في ((سننه)) عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، كلاهما عن حيوة بن شريح، وهو أبو زرعة المصري، بنحوه.
وهو في صحيحي أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي حاتم محمد بن حبان، و((مستدرك)) الحاكم أبي عبد الله، وقال: صحيح على شرط الشيخين.
ورواه أبو بكر أحمد بن محمد بن السني في كتابه ((عمل اليوم والليلة)) فقال: أخبرني محمد بن محمد الباهلي، حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا يحيى بن يعلى، عن حيوة بن شريح، فذكره.
ورويناه من طرق غير ما ذكر.
والصنابحي راويه: هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي، ونسبه إلى صنابح بن زاهر، بطن من مراد، رحل الصنابحي من اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يدركه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبض والصنابحي قد وصل إلى الجحفة، فقدم المدينة بعد خمسة أيام من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهو تابعي، ووقعت روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم في ((سنن ابن ماجه)) فهي مرسلة، شهد الصنابحي فتح مصر، ونزل دمشق، وبها توفي رضي الله عنه.
وقال أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني: حدثنا جعفر بن محمد بن القعقاع، حدثنا خالد بن يزيد العمري، حدثنا ابن أبي ذئب، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قال: اللهم أعني على أداء شكرك، وذكرك، وحسن عبادتك: فقد اجتهد في الدعاء)).
ومما قلته في معنى الحديث نظما، نجعله لما ذكرناه ختما، وهو:
Page 470