978

============================================================

المجلس 21 اتقديم والتأخير ويتعذر بعد التفصيل التقدير ويقال "(أولم نعمركم ما ه يتذكر فيه من تذكر وجآءكم النذيي" . قد استوفي بالتسويف والتعليل زمن لهلة وحق القول "(وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة)" .

عم الزاعمون ممن صرف وجهه عن اتباع أولياء الله وصفوته ولجا في دين بيان أن قصص الأنبياء في القران تدل على مايكون في دور ال سبحانه إلى حوله وقوته آن الانباء والقصص المشتمل عليها كتابه العزيزهي الي محمد ، كما في الحديثين اخبار واثار وأن المنفوع منها ذكرى واعتبار . وقال الأئمة الصادقون عليهم السلام بل ينبغي ان يجري في مضمار شريعة الرسول (صلع) جميع ماجرى في الشرائع المتقدمة مثلا بمثل ، واستدلوا بقوله (صلع) "لتسلكن سبل الأمم قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع حتى لودخلوا خشرم دبرلدخلتموه" وقوله عليه السلام أيضا "كائن في أمتي ماكان في بني إسرائيل حذ و النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لودخلوا جحر ضب لدخلتموه" . وقال القائلون سمي القصص قصصا لأن بعضه يتبع بعضا يدل عليه قوله سبحانه "(وقالت لاخته قصيه)" يعي اتبعيه ، وذلك مصداق القول في كون هذه الأمة تابعة لجميع الأمم لمتقدمة في أفعالها وآثارها وجارية على منهاجها ومتمثلة لمثالها .

وإذائبت ذلك كانت قصص ادم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام محصورة في شريعة الني (صلع) . فحيث ما انصرف القول وتوجه الكلام من مرمى قريب اوبعيد كانت الاشارة فيه متوجهة إلى حاضرشهيد، فان لم يكن ذلك كذلك كانت قصص القرآن والعياذ بالله لغوا والأنباء عن قوم زالوا وزالت آيامهم وأحكامهم حشوا.

و ما يدل على كون نسخ الأديان كلها ثابتة في صحف شريعة الاسلام (54) فاطره3 : 7 (56) مريم 19 : 39 (هة) القصص 11:28 4ه التفصبل ، ح م دع : التفضيل ، ع 65 قوله ، م دع ح : - ، ح 96065 قصيه ....كون ، ح م دع: ع لجميع : مح ذ: بجميع ، ح دع

Page 105