793

============================================================

ستقيم"11 وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : " واذ كنم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثلهه ما اتسع القول في شرحه وبيانه 611 وتفرع الى ذكر اعجاز القرآن وكونه في تأويله أبلغ ا منه في لسانه ، وان الملحدة والفلاسفة لما رأوا رؤساء العامة عموا القول فيه من حيث المعقول : وحرموا السؤال عن الدليل والمدلول، صغرت في نقوسهم الشرائع وقالوا : هي [ وسائل الى رياسة الدنيا وذرائع ](2) . وانتهى الى ذكر معلوم العامة في معنى قوله سبحانه : " أولم ير الذين كفروا ان السموات والارض كانثا رتقا ففتتناهما ووجوه تفاسيرهم الي أوردنا بعضها لمتنع في شيء منها ان يكون الذين كفروا شاهدوا ذلك المقام وشهدوا تلك الاعلام : وقليا انها وأمثالها الغلة فيما يعل نفوس قوم ويمرض ، وينكث مرائر دينهم وينقض ، وان وجه التخلص منها سنهل اذا رجع بها ال من هم لاستنباط المعاني أهل ، كما قال الله تعالى ذكره (3) : "واو ردوه الى الرسول والى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنهطونه منهم (،)، واشترطنا ان نورد في ذلك ما يقتضيه الحد الذي انتم فيه : فتقول بتوفيق الله سبحانه في معنى قوله تعالى : "الم ير الذين كفروا ان السموات والارض كافتا رتقا فقتقناهما " ان السموات والارض كانتا رتقا في 212ا مضمار كلمة اللهالي مي كن فيكون ففتقناهما معناه باخراچهما الى القيام بالفعل : كما قال الله تعالى ذكره : " إنما قولنا ليشيء إذا اردناه، أن نتقول ليه، كن فيكون" (5) فهذا الوجه بموافقة أهل (1) سورة: 22/67.

(2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ (3) ذكر: : سقطت فيق.

(4) سورة:48/4.

) سورة:40116.

29

Page 449