781

============================================================

على دين الله المتقمصون قميص الوصاية والامامة من غير ، سلطان من الله لكن الله سبحانه أبى أن تتناولها (1) أيدي المتغلبين ، ووفر فضيلتها على الأئمة من آل رسول الله (ص) وجعل الناس فيها اليهم مفتقرين ، فتأويل الكتاب يبرهن على صحة الدين ، ويدل على كمال عدة المرسلين بخاتم النبيين ، صلوات الله عليه وآله الطاهرين بابرهان المبين من شهادة الآفاق والانفس الي لا مكذب عنها إلا من غالط (2) تفسه ، واثر على سعد منقلبه نحسه ، وكفى بالمرء مصحة لدينه أن يكون شاهده قائما من تركيب جسمه ونفسه ، وقأليف ممواته وأرضه، ولوان معتبرأ اعتبر قوله سبحانه: أولم ير الذين كفروا ان السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعانا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " (2) لوجده من حيث الفصاحة بليغا ، ههه ومن حيث المعنى الذي (يعرفه أهل الظاهر ضعيفا ركيكا ا فان أحد الكفار ممن مضى لم ير ذلك ان كان المعنى فيه رؤية العين ](4) ، ولم يعلم به ان كان المعنى في الرؤية العلم فقد فسروا الرؤية بالعلم واحتجوا بقوله سبحانه : " ألم تر كيف فعل ربك بيأصحاب التفييل، ( قالوا عنى به ألم تعلم إذ كان الني (ص) ما شهد ذلك الزمان فإذا وردت هذه الآية وما يجري مجراها على مسامع من لا ينتبه لحقيقة معناها أستر عقل الدائن بها ، والقائل بصحتها : واذا جاءت على شرط ما يتأوله الوصى والأنمة عليه وعليهم السلام ينناصر به الشواهد العقلية جاءت في نهاية الاحكام : وأخذت من حيث وجوب الحجة فيها بالتواهى والاقدام (1) يتناولها : سقطت في ذ (2) غالط : غلط فيق (3) سورة:20/21.

(4) سقطت الكلات المحصورة في ف () سورة :1/105.

(27) 17

Page 437