Les Assemblées de Mu'ayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
ان تتبوا خطوات الشيطان ، وتزلقوا في مزالق الكفر والطغيان ، فتبدوا بنزع اللباس عنكم سوءة العريان ، القاصرة منه يه المكنة ، اذ يخصف عليها من ورق الجنة، ومن أين للمسكين أن يسجن بتلك الجنة ، أعاذكم الله من شر شياطين الأنس والجنة، واذقد تكامل هذا الفصل ، فتقول إن صاحب كل شرع آدم ودوره ، من حيث انشاء النفوس بالعلم لامن حيث ولادة الجسم ، يصدق ذلك قول الله تعالى: "النبي أولى بيالمؤمنيين من انفسيهم. وأزواجه أمتهاتهم" (1) واذا ثبت ان أزواجه امهاتهم ، ثبت ان الني (ص) أبوهم، ومعلوم ان هذا الكلام لا يصدر عن الله سبحانه على جهة الاستحسان (42، وعجاز اللفظ كما يزعمون فانه وان كان مستحسنا كان كذبا ولا يكاد يفي تحاسين هذا السبب بنقيصة الكذب ، وقد قال النبي (ص) فيما هو موافق للآية : أنا وأنت يا على 538 أبوا المؤمنين . وقد ا علمنا ان سبب النبؤة الذي يصل الابن بالأب هو فاضل قوة في الذكور يستحيل نطفة فتحركها الشهوة فتدعها في قرار مكين ، فتستفيد (صورة منسوبة الى ذلك الأب ، فيدعى ):3) ذلك ابنا ، وهذا أبا، واذا كانت فضالة قوة شهوانية تسى نطفة تصل بسبب سببا ، وتجعل واحدا ابنا وواحاا أبا ، كانت فضالة قوة النبي (ص) الي يفيضها على النفوس من كلمات الله نعالى الي تستنير جواهرها أحق وأولى ان تصل بسبب سببا، ويجعل المؤمنين المقتبسين من أنوار النبوة40) بوساطة الأم البرة أبناء، والنبي أبا ، واذا كانت الصورة هذه فقد ذهب طريق الاستحان، وحفت حقيقة القول بواضح البرهان ، واذا ثبت ادم الدور، ثبت ابليس الدور الذي اظهر له صفقة العنود ، بتأجيله (5) عن (1) سورة :6123.
(2) الاستحسان : سقطت في ذم (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ (4) النبوة : سقطت في ذ (5) بتأجيله : بتاجبينه فيق
Page 398