Les Assemblées de Mu'ayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
و باينوا من التاث عليه دينه بالشبهات التباثا ، ولا تكونوا كالتي نفضث 488 غزلها من بعد قوة انكاثا، وقدسمعتمما قرىءعليكممن بيان التأويل ما يقضي بسامعيه ديانة واخلاصا الى النعيم انقيم ، ويهدي من مشي مكبا على وجهه فيمشي سويا على صراط مستقيم ، فاعرفوا المكب على وجهه وما ينوه في الاكباب (1) ، وجانبوه حق الاجتناب ، والمكب على وجهه هو البهيمة الي (2) لا تعرف غير علفها وأكلها ، وشربها ، وخلقتها الظاهرة في إكبابها نحو الأرض تدل على نظرها الى موضع بدءها ومنتهاها ، وللبهانم من جنس البشر أشباه هم وان خالفوها من حبث انتصابهم بالمقامات الألفية واكباب بالبهيمية بالصورة البهيمية ، فانهم آخذون مأخذها ، وسالكون لمسلكها ، نظرأ الى الدنيا ولذاتها ، وولعا بأكلها وشربها وشهواتها ، فهم من حيث نفوسهم مكيون 31) ، وان كانوا بالاجسام انتصبوا ، ومنصبون إلى ما إليه انصبوا ، وذاهبون حيث فهبوا ، وهم ينقسمون قسمين : قسم منهم قد أضلهم المتغلبون على أولياء 489 الله في مكانتهم ا من الوصاية والامامة ، فصدوهم عن المواقع الدينية ، والمشارب الحكمية ، واعموا عيونهم عن طلب الحقائق ، وصرفوهم (4) عن البحث عن المعاني والدقائق ، وقصروا بهم عن علم المعاد على الأكل والشرب واللهو الذي هو طلبة الأجسام ، فأعينهم شاخصة من دار اللطافة الى مثل ما هو موجود هم في دار الكثافة : لا يعرفون غيره ولا بهمهم سواه . وقسم آخر أهل التعطيل الذين لا يرون بعد دار الدنيا دارا ، ويرون وقوع الامكان من التلذذ فرصا ينتهزونها ، فيقضون من الدنيا أوطارا ، وأهل الايمان ينافسرن القسمين ، ويباينون الفريقين ، انتصابا بعالم العقل الذي هو الصورة السوية (5) والقامة الألفية ، وطلبا 11 الأكباب: الاسباب في ذ (2) الي : سقطت في ذ (4) وضرفموهم : وصفوفهم في ذ (3) مكبون : فيكون ي ذ.
(5) السوية : سقطت في ذر 34
Page 364