576

============================================================

" إنا نحن نزلنا الذ كر وإنا له. لحافظون "(1) وان كان عليه طريق السرقة فكيف لم يسرق إلا هذه الآية وحدها ؟ وأي عداوة في الوسط كانت بينه وبينها من دون القرآن كله ؟ واذا (2) كان سرقها فلم نراها مثبتة في أوائل السور على جهتها غير ممحرة أو مطموسةإن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد .

292 واذ قد استوفينا هذهالنوبة في ذكر الصدأ الذي طبق مزايا افكارهم ، وستر العمى المسبل على بصائرهم وأبصارهم ، فنقول : ان الاضداد وضعوا هذه الأوضاع على غير بصيرة : وحرفوا الكلم عن مواضعه عن محبرة، وانهم كما قال الله تعالى في محكم كتابه : " أفتطمعون أن يؤمينوا لكم وقد كان فريق مينهم. يسمعون كلام الله م يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم. يعلمون" (3 .

وقصدوا بفعلهم هذا وامثاله اللبس على العامة العامية المساكين ، احكاما ل بافي رياستهم، وقصدأ للحؤول بينها وبين مستحقها من آهل بيت نبيهم رص) ، ولما كان لكل شيء باب ومدخل وفاتحة ، وكان المدخل الى القرآن من بسم الله الرحمن الرحيم الي هي أسماء الله ، وكانت الاسماء علاما يتوسل بها الى المسمى ، والاسماء على ضربين : آسماء مهجاة مؤلفة من حروف يكتبها الكاتب ويمحوها. وأسماء حية ناطقة عاقلة شريفة مثل 293 الانبياء والأوصياء والأنمة المعصومين ! عليهمالسلام (4) الذين هم أعلام الآخرة وأدلة التوحيد والواسطة بين العبد والمعبود .

قال الله سبحانه: " ولله الاسماء الحسى فادعوه بها وذر الذين يلحدون (1) سورة : 9/15 (2) واذا : وان فيق (3) سورة :75/2.

(4) عليهم السلام : سقطت في ذ

Page 232