569

============================================================

الجلس الثاني والأربعون من الماثة الأولى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا، واستخلص لنفسه من اختلاف الأزمنة شهورا ، أولاها فضلا موفورا ، وجعلسعي الصالحين فيها مشكورا، وعملهم مبرورا ، وبرز شهر رمضان منها (1) آميرا ، وشعبان له وزيرا ، ورجب تاليا في الفضل (2) ونظيرا ، نحمده حمد شاكر فيه النعمة غير جاحد بموقعه من الحكمة ، ذلك الله سبحانه أحسن الخالقين ، باعث الدلالة من الصامتين على الناطقين ، وصلى الله على محمدا المبعوث بالحق اليقين ، وعلى وصيه علي بن أبيطالب قاتل القاسطين والمارقين ، 282 والعلامة ا الفاضلة بين المؤمنين والمنافقين ، وعلى الأثيمة من ذريته نجوم السعادة وبدورها ، وأطواد الحكمة وبحورها: معشر المؤمنين : جعلكم الله (3) ممن تتوفاهم الملائكة طيبين ، بولاية رسوله وعترته (4) الأقربين ، أكرموا مثوى شهر رمضان من قادم قدم بفيض الأنرارونازل نزل لفك أسر الأوزار ، شهرجعله الله تعالى فلكا ال دارثوابه تنجوبه ركابه ، ومركبا (5) الى فناء رحمته لبائس تقطعت (1) منها : سقطت في ذ (2) في القضل : سقطت في ذ.

(2) الله : سقطت في ذ (4) عترته : عشيرته في ذ (5) مركبا : سقطت في ذ.

Page 225