Les Assemblées de Mu'ayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
بالشمائل الملكوثية لتتوفاهم الملائكة طيبين ، ويلحقوا بدرجات المقربين ، وكان من عادات البهائم أن لا يحجزها عن أكلها وشربها وقت بن الأوقات ، الاعند عوا رض العوز (1) والضرورات قد جاء أصحاب الشرائع (ع) بالصوم الذي هو سد الأفواهوقتا معلوما
دون مشربها ومأكلها منافاة للبهائم ، وعدولا عن سبيلها، ثم اذا رجع بذلك إلى الحكمة التأويلية، والمقادير العقلية سرحت النفوس في روضة النعيم ، وفازت بحظ الخير الجسيم، وذلك لأن فريضة الصوم هي في شهر رمضان الذي هو تاسع شهور السنة ، والتسعة نهاية الآحاد، ويبقى بعدها العشرات والماؤن والألوف(2) من الأعداد ، فشهر رمضان بكونه نهاية الآحاد ، مضمار لمعرفة التوجيد، ويبقى بعده من السنة ثلاثة أشهر 277 بازاء باقي الحساب، وهو ا ثلاثة عقود يكون باستيفاءها تكملة الحساب ، وكمال معرفة الحدود . قال الله تعالى: "هو الذي جعل اشيينس ضياء والقمر نورا وقتدره منازل ليتمنلموا عدد السنين والتحساب ما خلق الله ذليك إلا بالحق" (3) و فافتحوا أيها المؤمنون أبصاركم للمعارف الملكوتية لتكونوا ممن قضى فرض الصيام والقيام ، وتتجوهروا بجوهر الملائكة الكرام ، فتغنموا أيام المهلة لأخذ الزاد ، والاستعداد لما تفوزون به في المعاد ، واشكروا الله تعالى نعمة في ما هداكم له (4) من قصد السبيل ، ووجود الدليل ، فأنم المناجون منه سبحانه في كتابه : الداخلون البيت من بابه، والموفون لله و بعهود الديانة ، والحافظون لما ضيعه ركاب الهوى من الأمانة، في قوله جل جلاله: " وليس الثبير بأن ترأتوا البيوت مين ظهورها ولكن (1) العوز : العوض سقطت في ذ .
(2) الألوف : الالفون في ذ (3) سورة :5110.
(4) له : سقطت فيق: 202
Page 222