445

La pure vérité sur les vertus du Prince des Croyants Omar Ibn Al-Khattâb

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Enquêteur

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Édition

الأولى

Année de publication

1420 AH

Lieu d'édition

المدينة النبوية والرياض

وكتبت إن هذا شيء أفاءه الله عليّ من دون المسلمين، فكتب عمر: إنك أمير من أمراءالمسلمين فاقسمه بين المسلمين١.
وعن ثابت٢: أن أبا سفيان٣ ابتنى دارًا بمكة فأتى أهل مكة عمر فقالوا: "إنه ضيق علينا الوادي، وسيل علينا الماء"، قال: فأتاه عمر، فقال: "خذ هذا الحجر فضعه ثمة، وخذ هذا الحجر فضعه ثمة، ثم قال عمر: الحمد لله الذي أذل أبا سفيان بأبطح٤ مكة"٥.
وعن يحيى بن عبد الرحمن٦ بن حاطب٧ عن أبيه قال: "قدمنا مكة مع عمر، فأقبل أهل مكة يسعون: يا أمير المؤمنين أبو سفيان حبس مسيل الماء ليهدم منازلنا، فأقبل عمر ومعه الدِرّة، فإذا أبو سفيان قد نصب أحجارًا، فقال: "ارفع هذا"، فرفعه، ثم قال: "وهذا"، حتى رفع أحجارًا كثيرة، خمسة أو ستة، ثم استقبل عمر الكعبة، فقال: "الحمد لله الذي جعل عمر يأمر أبا سفيان ببطن مكة فيطيعه"٨.
وعن الحسن٩ ﵁ قال: "حضر باب عمر ﵁

١ ابن الجوزي: مناقب ص ٩٧، وبنحوه ابن أبي شيبة: المصنف ١٢/٥٧٣، ٥٧٤.
٢ البُناني.
٣ ابن حرب.
٤ الأبطح، يضاف إلى مكة وإلى منى، لأن المسافة بينه وبينهما واحدة، وربما كان إلى منى أقرب، وهو المحصّب، وهو خيف بني كنانة. (معجم البلدان ١/٧٤) .
٥ ابن الجوزي: مناقب ص ٩٧.
٦ في الأصل: (عبد الواحد)، وهو تحريف.
٧ ابن أبي بلتعة، ثقة، توفي سنة أربع ومئة. (التقريب ص ٥٩٣) .
٨ ابن الجوزي: مناقب ص ٩٧.
٩ البصري.

2 / 470