((لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة))، ثم قال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: ((كلهم من قريش)).
78- وبه إلى مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية عن داود، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة))، قال: ثم تكلم بشيء لم أفهمه، فقلت لأبي، فقال: ((كلهم من قريش)).
79- وبه إلى مسلم قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا بن عون.
ح قال: فحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي واللفظ له، حدثنا أزهر، حدثنا ابن عون عن الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي أبي فسمعته يقول: ((لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة))، فقال كلمة صمنيها الناس، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: ((كلهم من قريش)).
Page 170
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها