ويجتمع نسبهم معه صلى الله عليه وسلم في خزيمة بن مدركة.
تقدم في: فصل في فضل قبائل من العرب مجتمعة حديث أبي الطفيل الكناني، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ألا رجل يخبرني عن مضر))، فقال رجل من القوم: أنا أخبرك عنهم يا رسول الله، أما وجهها الذي فيه سمعها وبصرها: فهذا الحي من قريش وأما لسانها الذي تعرب به في أنديتها: فهذا الحي من بني أسد بن خزيمة، الحديث.
أخرجه البزار في مسنده كما تقدم.
وتقدم فيه أيضا حديث أبي الدرداء مرفوعا:
Page 327
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها