قلت: وهذا في نفس الأمر ليس موقوفا، بل هو مرفوع لوجهين: أحدهما عام والآخر خاص.
أما العام: فإن التفضيل لا يقال مثله من قبل الرأي، فحكمه الرفع كما ذكره الحاكم من المحدثين وغيره، وغير واحد من الأصوليين.
وأما الخاص: فهو اصطلاح خاص لأهل البصرة، عقد له الحافظ الخطيب بابا في كتابه ((الكفاية))، وروى بإسناده إلى موسى بن هارون الحمال قال: إذا قال حماد بن زيد والبصريون: قال. قال: فهو مرفوع.
وقال الخطيب: قلت للبرقاني: أحسب أن موسى عنى بهذا القول أحاديث ابن سيرين خاصة، فقال: كذا يجب. قال الخطيب: ويحقق قول موسى، ما قال محمد بن سيرين: كل شيء حدثت عن أبي هريرة فهو مرفوع، والله أعلم.
Page 301
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها