785

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Maison d'édition

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

باب الدال
دار القضاء، هي دار مروان بن الحكم (^١) بالمدينة، وكانت لعمر بن الخطاب ﵁، فبيعت في قضاء دينه، بعد موته.
وقد زعم بعضُهم أنَّها دار الإمارة، وهو محتملٌ؛ لأنَّها صارت لأمير المدينة.
دار نَخلةَ، مضافةٌ إلى واحدة النَّخل. جاء ذكره في الحديث (^٢)، وهو موضع سوق المدينة.
الدَّبَّةُ، بفتح أوَّله (^٣) وتشديد ثانيه، بلفظ دَبَّة (^٤) الدُّهن، وقد يُخَفَّف: بلدٌ بين أُصافر وبدر، وعليه سلك النبي ﷺ لما سار إلى بدر. قاله ابن إسحاق (^٥). وضبطه ابن الفُرات في غير موضع. وقال قومٌ: الدَّبَّة: بين الرَّوحاء والصفراء.
قال نصرٌ: كذا يقوله أهل الحديث، يعني بالتَّخفيف. والصَّواب الدَّبَّة؛ لأنَّ معناه: مُجتمَع الرَّمل، وقد جاء دِبَابُ ودَبَاب (^٦) في أسماء مواضع.

(^١) الخليفة الأموي، كان أمير المدينة لمعاوية، وقبله كان كاتبًا لعثمان بن عفان، كان ذا شهامة وشجاعة ومكر ودهاء، وكان من الفقهاء. مات سنة ٦٥ هـ. طبقات ابن سعد ٥/ ٣٥، طبقات خليفة ص ٢٥٩، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٧٦. ذكر ابن شبة ١/ ٢٥٦: أنها من الدور الشارعة على مسجد النبي، فهي الآن دخلت في المسجد بعد توسعاته.
(^٢) وفاء الوفا ٢/ ٧٥٠.
(^٣) ضبطها في القاموس (دبب) ص ٨٢ بالضم.
(^٤) قال المؤلف في القاموس (دبب) ص ٨٢: دَبْةَ بالفتح: ظرف للبزر والزَّيت.
(^٥) السيرة النبوية ٢/ ٢٥٨.
(^٦) قال في القاموس (دبب) ص ٨٣: كسحاب: جبل لطيئ، وككتاب موضع بالحجاز كثير الرمل.

2 / 788