555

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Maison d'édition

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

روي أن رسول الله ﷺ صلى في مسجد بني أمية بن زيد (^١).
ومسجد بني خُدَارَة إخوة بني خُدْرة (^٢)، ذكر أن رسول الله ﷺ صلى في مسجد بني خُدَارَة عند الأُطم الذي بِجِرارِ سعد (^٣) ووضع يده ﷺ على الحجر الذي في أطم سعد بن عبادة ﵁ (^٤). وهذه الدار قبلي دار بني ساعدة وبئر بُضَاعة مما يلي سوق المدينة، وكان [سوق المدينة عرضه] (^٥) ما بين المصلى إلى جرار سعد المذكورة، وهي جرار كان يسقي الناس فيها الماء كما ورد عنه بعد وفاة أمه.
ومسجد النور، روي أن النبي ﷺ صلى فيه (^٦) ولا يعلم اليوم مكانه. ومسجد بني واقف، وهو موضع بالعوالي، كانت فيه منازل بني واقف من الأوس رهط هلال بن أمية الواقفي ﵁، أحد الثلاثة الذين تاب الله

(^١) رواه ابن شبة ١/ ٦١ عن محمد بن عمر بن قتادة، عن أبيه عن النبي ﷺ. وعمر ابن قتادة هو الظَفَري الأنصاري المدني، من الطبقة الوسطى من التابعين. التقريب ص ٤١٦، برقم: ٤٩٥٧.
(^٢) ولد عوف بن الحارث بن الخزرج: خدارة، وخدرة. جمهرة أنساب العرب ص ٣٦٢.
(^٣) في الأصل: (بجوار)، والمثبت هو الصواب.
(^٤) رواه ابن شبة ١/ ٦٠ عن عمرو بن شرحبيل الأنصاري، عن النبي ﷺ، وعمرو من الطبقة التي عاصرت الطبقة الصغرى من التابعين، التقريب ص ٤٢٢ رقم ٥٠٤٧. ورواه ابن زبالة. التعريف ص ٧٦.
(^٥) في الأصل: (وكان رسول الله ﷺ. بدل: وكان سوق المدينة عرضه.
والمثبت هو الصواب. التعريف ص ٧٦، وفاء الوفا ٢/ ٧٤٨.
(^٦) روى ابن زبالة كما في وفاء الوفا ٣/ ٨٧٧ عن محمد بن فضالة، عن أبيه أن رسول الله ﷺ صلى في موضع مسجد النور.
وابن زبالة: كذبوه.

2 / 557