431

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Maison d'édition

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وكان أمير المؤمنين أكرمه الله أولى الناس بالنظر في ذلك لقرابته من رسول الله ﷺ وما اختصه الله به من خلافته، فأعظم الله أجر أمير المؤمنين، وأحسن ثوابه.
الثامن عشر: باب آخر كان بين باب زياد وبين الخوخة التي تقابل خوخة الصديق ﵁، وهذان البابان سدا جميعًا عند تجديد الحائط.
التاسع عشر: الخوخة المنقولة المعمولة تجاه خوخة أبي بكر ﵁ التي أمر رسول الله ﷺ بإبقائها دون سائر الخوخ التي كانت إلى الْمَسْجدِ (^١).
قال أهل السير: إن باب أبي بكر ﵁ كان غربي الْمَسْجدِ، وكان قريب المنبر، ولما زادوا في الْمَسْجدِ إلى حده من المغرب نقلوا الخوخة وجعلوها في مثل مكانها أولًا، كما نقل عثمان ﵁ أعني باب جبريل ﵊ إلى موضعه اليوم، وباب خوخة أبي بكر ﵁ اليوم هو باب خزانة لبعض حواصل الْمَسْجدِ، إذا دخلت من باب السلام تجده على يسارك قريبًا من الباب بنحو عشرين ذراعًا، ولم يكن على هذه الخوخة كتابة لا من داخل ولا من خارج.
/١٧٠ العشرون: باب السلام، وبه يعرف اليوم، ويقال له: باب الخشية أيضًا، ويقال له: باب الخشوع، وهو باب مروان بن الحكم، وكانت داره مقابلة من جهة المغرب، وكتب عليه من داخل بعد البسملة: ﴿إن الله

(^١) يشير إلى الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه عن ابن عباس ﵄، أنه قال: قال رسول الله ﷺ: سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر.
أخرجه البخاري، في الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد، رقم ٤٦٧، ١/ ٦٦٥.

1 / 433