382

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Maison d'édition

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Genres

السَّمَاءِ والأرضِ (^١).
ـ وعن مُحَمَّد بن مُوسَى بن صَالِح - مِن وَلدِ صَيْفي بن عَامِر - عن أَبيهِ عن جَدهِ ﵃ قال أقبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من غَزَاةٍ غَزَاهَا، فلمَّا دَخَلَ الْمَدِينَةَ أَمسَكَ بعضُ أصحَابِهِ على أنفِهِ من تُرَابِهَا، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالذي نَفْسي بِيَدِهِ، إنَّ تُرْبَتَهَا لَمُؤمِنَةٌ، وإنَّها لَشِفَاءٌ مِنَ الْجُذَامِ» (^٢).
ـ وعن إبراهيم بن أبي الجَهْم ﵁ قال: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أتى بَلحَارث بن الخَزرَج فإذا هُمْ رَوْبَى (^٣)، فقال: مَالَكُم /١٥٠ يَابَني الحَارث رَوْبَى؟ فقالوا: أَصَابَتنَا يَا رَسُولَ اللَّه هذه الْحُمَّى، قال ﷺ: فَأينَ أَنتُمْ عن صُعَيْب (^٤)؟ قالوا: مَا نَصنَعُ به يَا رَسُولَ اللَّه؟ قالَ ﷺ: تَأخُذونَ من تُرَابِهِ فَتَجعَلوُنَهُ في مَاءٍ، ثمَّ يَتْفُلُ عليه أَحَدُكُم، ويَقول: بسمِ الله، تُرَابُ أَرضِنَا بِريقِ بَعضِنَا شِفَاءٌ لِمَريضِنَا بإذن رَبّنَا. فَفَعَلوا فَتَرَكَتْهُمُ الْحُمَّى» (^٥).

(^١) ذكره السمهودي في وفاء الوفا ١/ ١١٩ - ١٢٠ نقلًا عن ابن زبالة، وابن زبالة: كذبوه.
(^٢) ذكره السيوطي في الحجج المبينة ص: ٥٨، من رواية الزبير بن بكار، حدثني محمد، عن محمد بن فضالة، عن محمد بن موسى بن صالح، به، فذكره. ومحمد هو ابن زبالة، كذبوه. ورواه ابن عدي في الكامل ٣/ ١٠٨٢، من حديث أم المؤمنين عَائِشَة بلفظ: إن الْمَدِينَةَ تُرْبَتُهَا مُؤمِنَة. وفي سنده ضعف.
(^٣) روبى: قال في اللسان (روب) ١/ ٤٤١ - نقلًا عن سيبويه - هم الذين أثخنهم السفر والوجع فاستثقلوا نومًا.
(^٤) صُعَيْب: تصغير صَعب للشديد العسر، وقيل: صعين بالنون تصغير صعن للصغير الرأس، موضع في بطن وادي بطحان، وهو على مقربة من دار بني الحارث بن الخزرج. الدرة الثمينة: ص ٥٢، المغانم ٢١٨، وفاء الوفا ٤/ ١٢٥٢.
(^٥) رواه الزبير بن بكار (ذكره ابن النجار في الدرة ص ٥٢)، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي (ذكره السمهودي في الوفاء ١/ ٦٨)، وابن النجار في الدرة ص ٥٢.
كلهم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن محمد بن فضالة، عن إبراهيم بن الجهم، به. وابن زبالة: كذبوه.

1 / 384