1145

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Maison d'édition

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

دَعَوْتُ الله إذ سَغِبَتْ عيالي … ليرزقَني لَدى وَسَطٍ طعاما
فأعطاني ضَرِيَّةَ خيرَ أرضٍ … تمجُّ الماءَ، والحبَّ التُّؤاما
وَسْوَسُ، كأنَّه منقولٌ عن الماضي من الوسواس: اسمُ وادٍ من أودية القَبَلية. قاله أبو القاسم الزمخشري (^١).
الوَشِيجَةُ، بالفتح، ثمَّ الكسر، ثمَّ تحتيَّةٍ وجيمٍ: موضعٌ بعقيق المدينة الشريفة، والوشيج: الرِّماح.
ذو وَشِيع، بفتح الواو، وكسر الشِّين والعين مهملة: موضعٌ بالمدينة مشهور بحسن النَّخل وجَوْدَة الزرع.
الوَطِيح: سُمِّي بوطيح بن مازن، رجلٍ من ثمود (^٢). وكان الوطيحُ أعلى حصون خيبر، وأعظمها وأحصنها وآخرها فتحًا، هو والسَّلالم.
وفي كتاب أبي عبيد (^٣): الوَطِيحةُ بزيادة هاءٍ.
و الوَطَحُ: ما تعلَّقَ بالأظلاف ومخالب الطير من طينٍ وغيره، ونحو ذلك. وتواطحت الإبل على الحوض: ازدحمت.
وَعِيْرَةُ، بفتح الواو، وكسر العين المهملة، وسكون المثنَّاة تحتُ، وفتح الراء، ثم هاء:/٤٥٢ من الوُعورة، وهي الخُشونة في الأرض، أرضٌ وَعِرةٌ، ووَعِيرةٌ، أي: خشنة، صعبة المسلك، كثيرة الحجارة، وهو اسمُ جبل شرقي ثورٍ (^٤)، وهو أكبر من جبل ثور، وأصغر من جبل أُحد.

(^١) في كتاب الأمكنة والمياه والجبال ص ١٨٨.
(^٢) معجم البلدان ٥/ ١٧٩، نقلًا عن السُّهيليِّ في الروض الأنف ٤/ ٥٩، وهو نقله عن البكري في معجم ما استعجم ٤/ ١٣٨٠.
(^٣) من كتاب الأموال ص ٦٢.
(^٤) قال العياشي: وعيرة ووُعيرة جبلان متجاوران يكادان يلتقيان ببعضهما، إلا أن المصغَّرة أصغر من المُكبَّرة، ولونهما أحمر، يقعان في شرقي أحد، ويسيل نقمى من شرقيهما، ونغمان من غربيهما، وهما على ٩ كم عن طريق العريض، وعلى ١١ كم عن طريق جبل ثور. المدينة بين الماضي والحاضر ص ٤٥٩ - ٤٦٤.

3 / 1148