1001

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Maison d'édition

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

/٣٩٤ ما ليلةُ الفقيرِ إلا شَيطانْ … مجنونةٌ، تُؤذي قرِيحَ الأسنانْ
لأنَّ السير فيها مُتْعِبٌ.
فُقَير، مثال زُبير: موضعٌ قرب خيبر.
فِلَاج، ككتاب، آخره جيم، جمع فِلْج بالكسر، كقِدْح وقِدَاح، أو جمع فَلْج بالفتح، كزَنْدٍ وزِنَاد (^١): وهي رياضٌ بنواحي المدينة، جامعةٌ للناس أيام الربيع، وبِها مَسَاكٌ (^٢) كبيرٌ تجتمع فيه مياه المطر، ويكتفون به صيفهم وربيعهم إذا مُطِروا، وليس بِها آبار ولا عيون، منها غديرٌ يقال له: المختَبي (^٣)، لأنَّه بين عِضاهٍ وسَلَم وسِدْرٍ وخِلَاف (^٤)، وإنَّما يُؤتى من طرفه دون جنبيه؛ لأنَّ له حرفين لا يُقدر عليه من جهتهما، وإياهما عنى أبو وجزةَ (^٥) بقوله:
إذا تربَّعْتَ ما بين الشُّرَيقِ إلى … روضِ الفِلاجِ أُولاتِ السَّرْح والعُبَبِ
واحتلَّتِ الجوَّ، فالأجراعَ من مَرَخٍ … فما لها من مُلاقاةٍ ولا طلبِ
مَرَخ: وادٍ بين فَدَك والوابشية.

(^١) تحرّفت في الأصل إلى: (زياد).
(^٢) النقل من فُرحة الأديب ص ٧٣. المَسَاك: الموضع يُمسك الماء. القاموس (مسك) ص ٩٥٣.
(^٣) تحرّفت في الأصل إلى: (المجتبي)، وقد علّل المصنف تسميته بذلك، والتصويب من المعجم ٤/ ٢٧٠، وفاء الوفا ٤/ ١٢٨٣.
(^٤) كلُّها أنواع من النبات.
(^٥) البيتان في معجم البلدان ٤/ ٢٧٠. العُبَب: شجرٌ. القاموس (عبب) ص ١١١. وأبو وجزة هو السعدي. تقدَّم. وتحرّفت (العبب) في الأصل إلى: (الغبب).

3 / 1004