863

Les Clés en Explication des Lumières

المفاتيح في شرح المصابيح

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
١٠٤٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقولُ: "نِعْمَتِ الأُضْحيةُ الجَذَعُ مِن الضَّأنِ".
قوله: "نِعْمَتِ الأضحية الجَذَعُ من الضَّأْنِ"، مدحه رسول الله ﵇؛ ليعلمَ الناسُ أنه جائز في الأضحية.
* * *
١٠٤١ - عن ابن عباس ﵄ قال: كنا معَ رسول الله ﷺ في سفَرٍ، فحضرَ الأَضحى، فاشتركْنا في البقرةِ سبعةً، وفي البعيرِ عشرةً"، غريب.
قوله: "وفي البعيرِ عشرة" عمل بهذا إسحاق بن راهويه.
وأما غيره قالوا: هذا منسوخ بما تقدم من قوله ﵇: "البقرةُ عن سَبْعَة، والجَزُوْرُ عن سَبْعَةٍ".
* * *
١٠٤٢ - عن عائشة ﵂، عن النبيَّ ﷺ قال: "ما عَمِلَ ابن آدمَ مِنْ عملٍ يومَ النحرِ أحبَّ إلى الله مِن هِراقةِ الدمِ، وإنه لتأتي يومَ القيامةِ بقُرونِها وأَشعارِها وأَظلافِها، وإن الدمَ ليقعُ من الله بمكانٍ قبلَ أن يقعَ بالأرضِ، فَطِيبُوا بها أَنْفُسًا".
قوله: "بفروثها وأشعارها وأظلافها"، (الفُرُوْثُ): جمع فَرْثٍ، وهو النجاسة التي تكون في الكَرِشِ.
(الأَظْلافُ): جمع ظِلْفٍ، وهو من الغنم بمنزلة الخُفِّ من البعير، يعني: أفضل عبادات يوم العيد إراقة دم القُرْبَان.

2 / 355