776

Les Clés en Explication des Lumières

المفاتيح في شرح المصابيح

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
فيه يختلفونَ، اهدِني لما اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإذنِكَ، إنكَ تهدي مَن تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ".
قوله: "رب جبرائيل وميكائيل ... " إلى آخره، وجهُ إضافةِ الربِّ إلى هؤلاء الملائكةِ مع أنه تعالى ربُّ جميعِ المخلوقاتِ بيانُ تخصيصِ هؤلاءِ الملائكةِ وتشريفِهم على غيرِهم.
(الفاطر): الخالقُ، "الغيبُ": ضدُّ الشاهد، ومعنى الشاهد: الحاضر والمرئي.
(اللام) في "لِمَا اخْتُلِفَ" بمعنى (إلى)؛ يعني: كلُّ حقًّ وصدقٍ اخْتَلَفَ الناسُ فيه فيقول بعضُهم: الحقُّ هذا، ويقول بعضهم: بل هذا.
"فاهدِني إلى ما هو الحقُّ بإذنِك"؛ أي: بفضلِك وقُدْرَتِك.
* * *
٧٦٥ - وقال رسول الله ﷺ: "من تَعَارَّ من الليلِ فقال: لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، سبحانَ الله والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا الله والله أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم"، ثم قال: "ربِّ اغفر لي - أو قال ثم دعا - استُجيبَ لهُ، فإن توضأَ ثم صلَّى قُبلَتْ صلاتُه".
قوله: "تَعَارَّ مِنَ الليل"، (تَعَارَّ) - بتشديد الراء -: تنبَّهَ من النوم، (من الليل)؛ أي: في الليل.
* * *
مِن الحِسَان:
٨٦٦ - قالت عائشة ﵂: كان رسولُ الله ﷺ إذا استيقظَ مِن

2 / 268