342

Les Clés en Explication des Lumières

المفاتيح في شرح المصابيح

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
السلام قال: "كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع"، وقد شرحناه في الباب المتقدم.
* * *
١٤٨ - وقال: "مَنْ حدَّثَ عنِّي بحديثٍ يُرى أنَّه كذِبٌ فهُوَ أحدُ الكاذِبَينَ".
قوله: "من حدث ... " إلى آخره.
"يُرى" بضم الياء: إذا ظن، يعني: من سمع حديثًا من أحدٍ، وظنه كاذبًا، ولم يعلم صدقه، ثم يحدث بذلك الحديث "فهو أحد الكاذبين"؛ يعني: شيخه كاذب وهو أيضًا كاذب بنقل ذلك الحديث عنه وتحدُّثِهِ به؛ يعني: لا يجوز نقل الحديث إلا إذا علم صدقه، أو غلب على ظنه صدقه، بكون الشيخ صالحًا ذا أمانة.
وكنية "سَمُرَة": أبو سَعيد، واسم جده: هِلال بن خديج بن مُرَّة ابن عَمرو.
* * *
١٤٩ - وقال ﷺ: "مَنْ يُردِ الله بهِ خيرًا يُفقهْهُ في الدِّينِ، وإنَّما أنا قاسمٌ والله يُعطي، ولا تَزالُ منْ أُمَّتي أُمَّةٌ قائمةٌ بأمرِ الله لا يضرُّهمْ مَنْ خَذَلَهُمْ ولا مَنْ خالفهُمْ حتى يأْتيَ أمرُ الله وهمْ على ذلك"، رواه مُعاوية ﵁.
قوله: "يُفقِهْهُ في الدِّين"؛ أي: يجعله عالمًا بأحكام الدين، ويجعله ذا فهم حتى يفهم من ألفاظٍ قليلةٍ معانيَ كثيرة، وخير الدنيا والآخرة في العلم بأحكام الدين.
قوله: "وإنما أنا قاسم والله يعطي"؛ يعني: إنما أنا أُحدِّث وأخبِرُ بما

1 / 300