============================================================
112مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار لم تكتب فاتحة الكتاب؟ قال: لوكتبتها في أول سورة البقرة لكتبنها في أول كل سورة، ظنا منه أنها كما هي فاتحة الكتاب فهي فاتحة كل سورة.
وعن أبي العالية ومجاهد قالا: كانت سورة الأحزاب ثلاتمائة آية رفعت كلها، ومنهاكان قوله: اللهم عذب الكفرة وألق في قلوبهم الرعب وخالف بين كلمتهم. وذهب منه كثير يوم مسيلمة، ولم يذهب منه حلال وحرام."1001 وقول عمر بن الخطاب -رضى الله عنه - : "أخاف إن استحر القتل بالقراء كما استحر يوم مسيلمة أن يذهب من القرآن شيء " وروى سويد بن علقمة قال: سمعت علي بن ابي طالب كرم الله وجهه- يقول: "أيها الناس اله! الله! إياكم والغلو في أمر عثمان! وقولكم حراق المصاحف فوالله ما حرقها إلا عن ملأ من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله - جمعنا 1 وقال: ماتقولون في هذه القراءة التي اختلف الناس فيها، يلقى الرجل الرجل، فيقول: قرآني خير من قرآنك، وهذا يجر إلى الكفر. فقلنا: ما الرأي؟ قال: أرى أن أجمع الناس على مصحف واحد؛ فإنكم إن اختلفتم اليوم كان من بعدكم أشد اختلافا. قلنا: نعم ما رأيت فأرسل إلى زيد بن تابت وسعيد بن العاص؛ فقال: يكتب أحدهما ويملي الثاني(63) فلم يختلفا في2 شيء إلا في حرف واحد في سورة البقرة، قال أحدهما: التابوت، وقال الآخر: التابوه".
وقال عبد الله بن مسعود: "أعزل عن المصاحف وقد أخذت من في رسول الله -صلى الله (64) -3 عله وسلم - سبعين سورة، وزيد بن نابت ذو ذوابتين4 يلعب5 مع الصبيان؟!"47 قيل: وإنما اختاره عثمان لأنه كان كاتب الوحي، وكان يعرف6 الأقلام بالعربية والعجمية.
وقد روي أن عثمان لما نظر في المصحف الذي كتب وفرغ منه، قال: "أرى فيه لحنا، وستفيمه العرب بالسنتها" وما روي عن ابن عباس أنته قرأ: "أفلم يتبين الذين أمنوا". فقيل له: (أ فلم ييأس" 3- س: ني: 1- سب: جمعتا 2. س: با الراي.
6. س: بلغت.
4،س: ذوانتتين.
3. س: مابن.
الهل
Page 78