196

Macarri

أبو العلاء المعري زوبعة الدهور

Genres

فما يفيدك إلا المأثم الحلف

وهو يرى أن الناس لا يتدينون إلا خوفا، فيقول:

والناس يطغون في دنياهم أشرا

لولا المخافة ما زكوا وما سجدوا

حتى يخاطب السيف بسخره المعهود، فيقول:

خير وشر وليل بعده وضحى

والناس في الدهر مثل الدهر قسمان

واللب حارب تركيبا يجاهده

فالعقل والطبع حتى الموت خصمان

هل ألحد السيف أو قلت ديانته

Page inconnue