61Les Meridies de Jérusalemمعارج القدسAl-Ghazali - 505 AHأبو حامد الغزالي - 505 AHMaison d'éditionدار الآفاق الجديدةÉditionالثانيةAnnée de publication١٩٧٥Lieu d'éditionبيروتGenresAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conductpsychology•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesالشَّهْوَة حَتَّى تنقمع وَلَا تميل إِلَى مذام الْأَخْلَاق وسفسافها كَمَا أَن الطَّرِيق فِي قمع الْغَضَب وسورته أَن يتسلط بخلابة الشَّهْوَة على الْقُوَّة الغضبية حَتَّى تكسر استشاطتها أَو غلواؤها فانها تنقاد للمطامع وعوارض الْحَاجَات وَمن الطَّرِيق فِي معالجة أفراط الشَّهْوَة حَتَّى يكسرها كسرا ويزبرها زبرا مطالعة فَضَائِل قلَّة الْأكل من الْأَخْبَار والْآثَار وَالْوُقُوف على فَوَائِد قلَّة الْأكل من صفاء الْقلب واتقاد القريحة ونفاذ البصيرة ومواتاة الْفِكر الْموصل إِلَى الْمعرفَة والاستبصار بحقائق الْحق ورقة الْقلب وصفائه الَّذِي بِهِ يتهيأ لأدراك لَذَّة الْمُنَاجَاة والتأثر بِالذكر وَمن الانكسار والذل وَزَوَال البطر والمرح والفرح والأشر الَّذِي هُوَ مبدأ الطغيان والغفلة عَن الله تَعَالَى وَأَن لَا ينسى بلَاء الله وعذابه وَلَا ينسى أهل الْبِلَادوَمن فَوَائِد قلَّة الْأكل كسر الشَّهْوَة الداعية إِلَى الْمعاصِي والاستيلاء على النَّفس الأمارة بالسوء وَمن فَوَائِد قلَّة الْأكل دفع النّوم ودوام السهر وتيسر الْمُوَاظبَة على الْعِبَادَة وَمن فوائدها صِحَة الْبدن وَدفع الْأَمْرَاض المنغصة للعيش الْمَانِعَة من الْعِبَادَات المشوشة لقُوَّة الْفِكر وَمن فوائدها خفَّة الْمُؤْنَة والتحلي بعز القناعة والاستغناء عَن النَّاس الَّذِي هُوَ مَظَنَّة الاخلاص والعز وَمن فوائدها أَن يتَمَكَّن من الايثار والبذل والسماحة وَالتَّصَدُّق على الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينوعَلى الْجُمْلَة مِفْتَاح الزّهْد والعفة والورع قلَّة الْأكل وقمع الشَّهْوَة ومفتاح الدُّنْيَا وَبَاب الرَّغْبَة فِيهَا استرسال الشَّهْوَة بِمُوجب الطَّبْع وَهَذِه الْقُوَّة الشهوية لَهَا شعبتان احداهما شَهْوَة الْبَطن وَالثَّانيَِة شَهْوَة الْفرج فشهوة الْبَطن ليبقى الشَّخْص بِعَيْنِه وشهوة الْفرج ليبقى بنسله وأعقابه ونوعه وَلَكِن فِيهَا من1 / 81CopierPartagerDemander à l'IA