57Les Meridies de Jérusalemمعارج القدسAl-Ghazali - 505 AHأبو حامد الغزالي - 505 AHMaison d'éditionدار الآفاق الجديدةÉditionالثانيةAnnée de publication١٩٧٥Lieu d'éditionبيروتGenresAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conductpsychology•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesمنشأ الْفَضَائِل والرذائلاعْلَم أَن أَكثر الْفَضَائِل والرذائل انما تنشأ من ثَلَاث قوى فِي الانسان قُوَّة التخيل وَقُوَّة الشَّهْوَة وَقُوَّة الْغَضَب فَهَذِهِ الثَّلَاثَة معينات للنَّفس ومثبطات زِيَادَة تبصرةأما الْقُوَّة المتخيلة فَهِيَ ذَات وَجْهَيْن أَحدهمَا يَلِي جَانب الْحس وَيقبل مِنْهُ الصُّور المحسوسة كَمَا يُؤَدِّي اليها الْحس حَقِيقَة أَو مجَازًاأما الْحَقِيقَة فالصورة الَّتِي هِيَ فِي نَفسهَا كَذَلِك وَأما الْمجَاز فكالصورة الَّتِي لَيست فِي نَفسهَا كَذَلِك لَكِنَّهَا ترى كَذَلِك مثل السراب والصدى والمتحرك الَّذِي هُوَ سَاكن وكالساكن الَّذِي هُوَ متحرك والخيال يتخيلها كَذَلِكوَالْوَجْه الثَّانِي يَلِي جَانب الْعقل وَيقبل بِهِ الصُّورَة المعقولة كَمَا يُؤَدِّي اليه الْفِكر الْعقلِيّ حَقًا وباطلاأما الْحق فكالصورة الَّتِي هِيَ فِي نَفسهَا كَذَلِك وَأما الْبَاطِل فكالصورة الَّتِي لَيست فِي نَفسهَا كَذَلِك لَكِنَّهَا ترى كَذَلِك كالشبهات والضلالات وَالسحر وَالْكهَانَة فان الأذهان كثيرا مَا تزِيغ عَن الجادة فترى الْخَطَأ صَوَابا وَالصَّوَاب1 / 77CopierPartagerDemander à l'IA