161Les Meridies de Jérusalemمعارج القدسAl-Ghazali - 505 AHأبو حامد الغزالي - 505 AHMaison d'éditionدار الآفاق الجديدةÉditionالثانيةAnnée de publication١٩٧٥Lieu d'éditionبيروتGenresAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conductpsychology•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesوَثَبت غرس الْعقل فِي الْقلب مثمرا ... لباغي الحيا استقباح كل رذيلةوَمَا وصلت نفس إِلَى عَالم الصَّفَا ... بِمَا دون تَحْصِيل الْعُلُوم الجليةوتمييزها عَن نوعها بمعارف ... يروجها فِي عَالم البشريةوَقد يمْلَأ الْقطر الاناء فيمتلي ... بِهِ المَاء حَتَّى لَا مزِيد لقطرةفاخرجتني عني بادخال محنة ... واوحشتني مني بأنس محبَّةوأسقيتني من خمر حبك شربة ... خماري بهَا بَاقٍ إِلَى يَوْم بعثتيمحاني بهَا سكري وأثبتني مَعًا ... فأعجب شَيْء أَن مَا حَيّ مثبتيوَأقر بتني من رمز طرسي أسطرا ... فتمت بهَا تَفْصِيل عقدك جملتيوأقررتني مني عَليّ بأنني ... صحيفَة سر طيها فِيهِ نشرتيوأفشيت بِي سري إِلَيّ فَأَصْبَحت ... وَقد أعربت إِذْ أفصحت عَنهُ عجمتيوأفهمتني مني بِأَن لَيْسَ موطني ... مَكَانا بِهِ فِي عَالم الْحس نشأتيفأبهمت مَا أفهمت إِذْ لَيْسَ مدرك ... لذَلِك إِلَّا من خصصت بحكمةوَمن ذَا الَّذِي خصصت مِنْك بحكمة ... وَلم تَكُ قد عممت مِنْك برحمةفكم اظهرت تِلْكَ الاشارات خافيا ... وان عزبت عَن فهم قوم ودقتوَمَا لَاحَ ذَاك الْبَرْق الا ليهتدي ... بِهِ الركب لَكِن ظلمَة الْجَهْل أعمتلقد سمع الواعي وَقل الَّذِي وعي ... لسكر بِهِ أَهْوى أصمت فأصمتوَكم لَك دَاع مِنْك فِيك مبصر ... لعقلك لَكِن لست تصغي لدَعْوَة1 / 192CopierPartagerDemander à l'IA