148Macarif Incamمعارف الإنعام وفضل الشهور والأيامIbn al-Mubarrad - 909 AHابن المبرد - 909 AHMaison d'éditionدار النوادرÉditionالأولىAnnée de publication١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مLieu d'éditionسورياGenresHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•RégionsSyrie•Empires & ErasOttomansفصلٌوأما البكاء على الميت، يجوز البكاء على الميت، وتكره النياحة والندب.يا نَفْسُ ما هِيَ إِلا صَبْرُ أَيَّامِ ... كَأَنَّ مُدَّتَها أَضْغَاثُ أَحْلامِيا نَفْسُ جُوزِي عَنِ الدُّنْيا مُبَادِرةً ... وَخَلِّ عَنْها فَإِنَّ العَيْشَ قُدَّامِيإخوانْي! البلاء يختصُّ الأخيار، والمحنُ تلاصِقُ الأبرار.أترْحَلُ عَنْ حَبِيبِكَ ثُمَّ تَبْكِي ... عَلَيْهِ فَما دَعَاكَ إِلَى الفِرَاقِكَأَنَّكَ لَمْ تَذُقْ لِلبَيْنِ طعْمًا ... فَتَعلَمَ أَنّهُ مُرُّ المَذَاقِما مضى من تنعُّم القوم يومٌ، إلا وانقضى من صبر الصابر إِلَى أن يجمعها يوم، ويقع فرق ما بين القوم، كما بين اليقظة والنوم.طُوبَى لِعَبْدٍ بِحَبْلِ الله معْتَصَمُهْ ... عَلَى صِرَاطٍ سَوِيٍّ ثَابِتٍ قَدَمُهْفَذَاكَ أَغظَمُ مِنْ ذِي التَّاجِ مُتكئًَا ... عَلَى النَّمَارِقِ مُختَفًّا بِه حَشَمُهْ1 / 152CopierPartagerDemander à l'IA