373

Ma'ani al-Qira'at

معاني القراءات للأزهري

Maison d'édition

مركز البحوث في كلية الآداب

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

Lieu d'édition

جامعة الملك سعود

قرأ ابن كثير وحده (وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)
بزيادة (مِن)، وكذلك هي في مصاحف أهل مكة خاصة.
وقرأ الباقون (تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ) بغير (مِن) .
قال أبو منصور: (مِن) تزاد في الكلام توكيدًا، وتُخذَفُ اختصارًا،
والمعنى واحد.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٠٣)
قرأ حمزة والكسائي (إِنَّ صَلَاتَكَ)، وفي هود (أصلاتُكَ)،
وفي المؤمنين (على صَلاتِهم) على التوحيد.
وقرأ حفص (إِنَّ صَلَاتَكَ) و(أصَلاتُكَ) على التوحيد،
و(على صَلواتِهِم) جماعة.
وقرأ الباقون كلهن على الجمع.
قال الأزهري: الصلاة في قولك (إن صلاتَك) دعاء،
أما قوله (أصلاتُك تأمركَ) فمعناها: أعبادتك، وكله جائز، صلاتك وصلواتك.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ. . . (١٠٦) و(تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ)

1 / 463