609

Macahid Tansis

معاهدة التنصيص

Enquêteur

محمد محيي الدين عبد الحميد

Maison d'édition

عالم الكتب

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
(لبسنا ثِيَاب العناقِ ... مزررة بالقبل) // من مجزوء المتقارب //
وَمثله قَول الْعِمَاد السلمامسي
(شَقَّتْ عليكَ يَد الأسىَ ... ثوبَ الدُّمُوع إِلَى الذيول) // من مجزوء الْكَامِل //
وَعَجِيب قَول ابْن الخشاب فِي المستضئ وأجاد
(وَرَدَ الورى سلسال جودكَ فارتَوَوْا ... وَوَقفت دون الوِرْد وَقفة حائمِ)
(ظمآن أطلبُ خفَّة من زحمةٍ ... والوِرد لَا يزدَاد غير تزاحم) // الْكَامِل //
وَقَول بن شرف فِي اجْتِمَاع البعوض والذباب والبراغيث فِي مجْلِس مُخَاطبا لصَاحبه يستهزىء بِهِ
(لكَ مجلسٌ كملتْ ستارتنَا بهِ ... للهو لَكِن تحتَ ذَاك حديثُ)
(غنَّى الذبابُ وظلّ يزمر حولهُ ... فِيهِ البعوض ويرقص البرغوث) // الْكَامِل //
وَمن النهايات هُنَا قَول القَاضِي عبد الرَّحِيم الْفَاضِل
(فِي خدّه فخّ كعطفة صُدْغهِ ... والخالُ حَبَّتهُ وقلبي الطائرُ) // الْكَامِل //
وَقَول مجير الدّين بن تَمِيم
(لَو كنت تَشْهَدُني وَقد حمىَ الوغَى ... فِي موقفٍ مَا الْمَوْت عَنهُ بمعزلِ)
(لتَرى أنابيبَ الْقَنَاة علىَ يَدي ... تجْرِي دَمًا من تَحت ظلّ القسطل) // الْكَامِل //
وَقد أغرب الأديب بدر الدّين حسن الزغاري بقوله
(كَأَن السَّحَاب الغر لمَّا تجمعتْ ... وَقد فرقتْ عَنَّا الهمومَ بجمعهَا)
(نياقٌ ووجهُ الأَرْض قعبٌ وثلجها ... حَليبٌ وكف الرّيح حالب ضرْعهَا) // الطَّوِيل //
وَالْبَاب وَاسع وَلَا بُد من مُرَاعَاة الِاخْتِصَار هُنَا

2 / 235