497

Macahid Tansis

معاهدة التنصيص

Enquêteur

محمد محيي الدين عبد الحميد

Maison d'édition

عالم الكتب

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
أوليائه هَل السَّيِّد إِلَّا من يهابه إِذا حضر وتغتابه إِذا أدبر اجْتنب سُلْطَان الْهوى وَشَيْطَان الْميل المرح والهزل بَابَانِ إِذا فتحا لم يغلقا إِلَّا بعد الْعسر وفحلان إِذا لقحا لم ينتجا غير الشَّرّ
وَمِمَّا أخرج لَهُ من الشّعْر قَوْله
(آخ الرجالَ من الأباعد ... والأقاربَ لَا تُقَارب)
(إِن الْأَقَارِب كالعقارب ... بل أضرّ من العقارب) // الْكَامِل //
وَكتب إِلَى الْعلوِي
(يَا من تخلى وَولى ... وصدّ عني وملاَّ)
(وأوسع الْعَهْد نَكْثًا ... وأتبع العقد حلاَ)
(مَا كَانَ عَهْدك إِلَّا ... عهد الشبيبة ولى)
(أوْ طَائِفًا منْ خيالٍ ... ألَمَّ ثُمَّ تَولَّى)
(أَو عَارضًا لاحَ حَتّى ... إِذا دَنا فتَدلى)
(ألوَتْ بهِ نَسمات ... من الصِّبا فَتجلَّى)
(أهْلًا بِما تَرْتضيهِ ... فِي كلّ حالٍ وسَهلاَ)
(ليَجزيَنّكَ وُدّي ... بمثْل فعْلِكَ فعْلاَ)
(إنْ شِئتَ هَجْرًا فهَجرًا ... أَو شئتَ وَصْلًا فوَصلا)
(صَبَرْتَ عنَّيَ فانظْر ... ظفرِتَ بالصَّبر أمْ لَا)

2 / 121