399

Macahid Tansis

معاهدة التنصيص

Enquêteur

محمد محيي الدين عبد الحميد

Maison d'édition

عالم الكتب

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
(ومَيَّلت رَأسهَا الثريا لاسرارٍ إِلَى الغَرْبِ وَهِي تحْتَشمُ ...)
(فِي الشرق كأس وَفِي مَغاربها ... قُرط وَفِي أوْسَطِ السما قدم) // المنسرح //
وَقد وصفهَا الوأواء الدِّمَشْقِي فِي حالتي الشروق والغروب فَقَط فَقَالَ
(قد تأمَّلْتُ الثريا ... فِي شروق وغروب)
(فَهِيَ كأس فِي شروق ... وَهِي قرط فِي غرُوب) // من مجزوء الرمل //
وَمَا أبدع قَول بَعضهم أَيْضا
(وكأنما نجم ... إِذْ تَعَرَّضَ كالوِشاحْ ...)
(كأس بكَف خَرِيدَةٍ ... تَسقى الْمَسَابِيَدِ الصَّباح) // من مجزوء الْكَامِل //
وَقَول الوأواء الدِّمَشْقِي
(وجَلا الثريا فِي ملاءة ... نُورِهِ بدرُ التمامْ)
(فَكَأَنَّهَا كأسٌ ليَشْربها الدجَى والبدرُ جامْ ...)
(وَكَأن زُرْقَ نجومها ... حدق مفتحة نيام) // من مجزوء الْكَامِل //
وبديع قَول عبد الْوَهَّاب الْأَزْدِيّ الْمَشْهُور بالمثقال
(يَا ساقيَ الكأس اسْقِ صحبي ... وأسقني إِنَّنِي أُوَاسِي)
(وَانْظُر إِلَى حيرةِ الثريا ... والليلُ قد سُدَّ باندماسِ)
(مَا بَين بَهْرامِها المُلاحي ... وَبَين مرِّيخها المواسِي)
(كَأَنَّهَا رَاحَةٌ أشارَتْ ... لأخذِ تفاحة وكاس) // من مخلع الْبَسِيط //
وَقَوله أَيْضا
(رَأَيْت بهْرَام والثريا ... والمُشْتري فِي القِران كرَّهْ)
(كراحَةٍ حَيَّرتْ يداها ... مَا بَين ياقوتة ودره) // من مخلع الْبَسِيط //

2 / 21