388

Macahid Tansis

معاهدة التنصيص

Enquêteur

محمد محيي الدين عبد الحميد

Maison d'édition

عالم الكتب

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
فَقلت فِي نَفسِي أَنا ضيف وغريب وأستفتح مَا أقرأه على سُلْطَان كَبِير وَقد مضى هزيع من اللَّيْل أَلا عَم صباحًا فَقلت
(أَلاَ عِمْ مسَاء أَيهَا الملكُ العالِي ... ولاَ زلْتَ فِي عز يدومُ وإقبالِ)
ثمَّ أتممت القصيدة فتهلل وَجه السُّلْطَان لذَلِك وَرفع مجلسي وأدناني إِلَيْهِ وَكَانَ ذَلِك سَبَب حظوتي عِنْده
٧٥ - (وكأنَ النُّجُومَ بينَ دُجاها ... سُنن لاحَ بينهُنَّ ابتداعُ)
الْبَيْت للْقَاضِي التنوخي من أَبْيَات من الْخَفِيف أَولهَا
(رُبّ ليلٍ قطعْتُهُ بِصدُودٍ ... أَو فراقٍ مَا كانَ فِيهِ وَدَاعُ)
(موحشٍ كالثقيلِ تقذَى بِهِ العَينُ وتأبى حَدِيثه الأسماع ...) // الْخَفِيف //
وَبعده الْبَيْت وَبعده
(مُشْرِقاتٌ كأنهنّ حجاجٌ ... تقطعُ الخصمَ والظلامَ انقطاعُ)
(وكأنّ السَّمَاء خيمة وَشْيٍ ... وكأنّ الجوزاء فِيهَا شراعُ) // الْخَفِيف //
والدجى جمع دجية وَهِي الظلمَة وَالضَّمِير رَاجع إِلَى اللَّيَالِي أَو النُّجُوم والابتداع الْحَدث فِي الدّين بعد الْكَمَال أَو مَا استحدث بعد النَّبِي ﷺ من الْأَهْوَاء والأعمال
وَالشَّاهِد فِيهِ التَّشْبِيه التخييلي وَهُوَ أَن لَا يُوجد فِي أحد الطَّرفَيْنِ أَو فِي كليهمَا إِلَّا على سَبِيل التخييل والتأويل وَوَجهه فِي هَذَا الْبَيْت هُوَ الْهَيْئَة

2 / 10