242

Macahid Tansis

معاهدة التنصيص

Enquêteur

محمد محيي الدين عبد الحميد

Maison d'édition

عالم الكتب

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
سنة ثَلَاث وَقيل أَربع وَقيل خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ رَحمَه الله تَعَالَى
٤٢ - (وَلَو شِئْت أَن أبْكِي دَمًا لبكيتهُ ... عَلَيْهِ وَلَكِن ساحة ُالصبر أوسعُ)
الْبَيْت للخريمي من قصيدة من الطَّوِيل يرثي بهَا أَبَا الهيذام وأولها
(قضى وَطرًا مِنْك الحبيب المودِّعُ ... وحلَّ الَّذِي لَا يُسْتَطَاع فَيدْفَع) // الطَّوِيل //
إِلَى أَن قَالَ فِيهَا
(وأعددتهُ ذخْرا لكل ملمَّةٍ ... وسهمُ الرزايا بالذخائر مُولَعُ)
(وَإِنِّي وَإِن أظهرتُ مني جلادةً ... وصانعتُ أعدائي عَلَيْهِ لموجعُ)
(ملكتُ دموعَ الْعين حَتَّى رَددتهَا ... إِلَى ناظري إِذْ أعينُ الْقلب تَدْمَع) // الطَّوِيل //
وَبعده الْبَيْت
والساحة الفضاء بَين الدّور
وَالشَّاهِد فِيهِ ذكر الْمَفْعُول وَهُوَ دَمًا لكَون تعلق فعل الْمَشِيئَة بِهِ غَرِيبا
وَقد تفنن الشُّعَرَاء فِي بكاء الدَّم وتشعبت مسالكهم فِي إِيرَاده فَمن ذَلِك قَول أبي الْقَاسِم بن كيكس
(بكيتُ دَمًا حَتَّى بقيتُ بِلَا دمٍ ... بكاء فَتى فردٍ على سكنٍ فردِ)

1 / 246