1064

Mérites de la persévérance dans les monuments du califat

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

Enquêteur

عبد الستار أحمد فراج

Maison d'édition

مطبعة حكومة الكويت

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥

Lieu d'édition

الكويت

الْغسْل والتكفين لم تُوجد مجمرة يبخر فِيهَا فَأخذت غضارة من غضائر الخزف الْأَحْمَر فبخر فِيهَا الْموضع وَكَانَ مِمَّا خَلفه أُلُوف من مجامر الذَّهَب وَالْفِضَّة وَقد مر ذكر مَا خَلفه فِي الْكَلَام عَن سَعَة أَمْوَال الْخُلَفَاء قبل هَذَا
وَللَّه أَبُو نواس حَيْثُ يَقُول ... إِذا اختبر الدُّنْيَا لَبِيب تكشفت
لَهُ عَن عَدو فِي ثِيَاب صديق ...
عِبْرَة قَالَ الصولي حَدثنِي الْحُسَيْن بن يحيى الْكَاتِب قَالَ لما ولى المعتز لم يمض إِلَّا مُدَّة حَتَّى أحضر النَّاس وَأخرج الْمُؤَيد فَقيل اشْهَدُوا أَنه دعِي فَأجَاب وَلَيْسَ بِهِ أثر ثمَّ مَضَت أشهر فأحضر النَّاس وَأخرج المستعين فَقَالَ إِن منيته أَتَت عَلَيْهِ وَهَا هُوَ لَا أثر فِيهِ فَاشْهَدُوا ثمَّ مَضَت مديدة واستخلف الْمُهْتَدي فَأخْرج المعتز مَيتا وَقيل اشْهَدُوا أَنه قد مَاتَ حتف أَنفه وَلَا أثر بِهِ ثمَّ لم تكمل السّنة حَتَّى اسْتخْلف الْمُعْتَمد فَأخْرج الْمُهْتَدي مَيتا وَقيل اشْهَدُوا أَنه قد مَاتَ حتف أَنفه من جراحته فتعجب النَّاس من تلاحقهم فِي مُدَّة يسيرَة

3 / 371