36Ce qui est permis au poète par nécessitéما يجوز للشاعر في الضرورةMuhammad ibn Ja'far al-Qazzaz - 412 AHمحمد بن جعفر القزاز - 412 AHEnquêteurالدكتور رمضان عبد التواب، الدكتور صلاح الدين الهاديMaison d'éditionدار العروبةLieu d'éditionالكويت - بإشراف دار الفصحى بالقاهرةGenresLittératureRhétoriqueقالوا: فوصفه بالجُحوظة، وإنما يوصف الأسدُ بغُؤور العين، ولذلك قال أبو زبيد:كأنّما عينُه وقبانِ في حَجَرٍ ... قِيضَا انْقِياضًا بأطرافِ المناقيرِوأُخذ عليه قولُه في صفة الناقة:كأنّما رِجْلُها قفا يَدِها ... رِجْلُ وُليدٍ يلهُو بدَبُّوقِقالوا: وإذا كانت الناقة كذلك، كان بها عُقَّالٌ، وهو من أسوأ العيوب، كذا أُخذ عليه في صفة الدار:كأنَّها إذا خَرِسَتْ جَارِمٌ ... بين ذَوِي تَفْنِيدِه مُطْرِقُقالوا: فشبه ما لا ينطق أبدًا بما ينطق، وإنما كان يجب أن يشبه الساكت بما لا ينطق أبدًا، وهذا مثل قول الآخر:1 / 133CopierPartagerDemander à l'IA